وليد سليمان يحيي ذكرى وفاة والده بكلمات مؤثرة وكواليس رحيله تدمي القلوب

وليد سليمان يحيي ذكرى وفاة والده بكلمات مؤثرة وكواليس رحيله تدمي القلوب
وليد سلمان مع والده

يحيي وليد سليمان، نجم النادي الأهلي والمنتخب الوطني السابق ورئيس قطاع الناشئين الحالي بالقلعة الحمراء، الذكرى السنوية الثانية لوفاة والده التي وافقت يوم 15 أبريل، معبرا عن افتقاده الشديد له بكلمات مؤثرة غلب عليها الطابع الإيماني، ومستعيدا سيرة والده التي رحل عنها في مثل هذا اليوم من عام 2024 بالقاهرة قبل أن يوارى الثرى في مقابر الأسرة بمحافظة المنيا.

رسالة مؤثرة من “الحاوي” في ذكرى رحيل سنده

عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، شارك وليد سليمان متابعيه فيضا من المشاعر الحزينة الممزوجة بالرضا بقضاء الله، حيث أكد أن ذكرى والده ستظل حية في قلبه مهما طال الغياب. وتضمنت رسالة الحاوي دعوات مكثفة لوالده بالرحمة والمغفرة، مشاهدا له بالصلاح، حيث كتب: “سأظل أدعو لك حتى أجاورك وستظل في قلبي مهما ابتعدت.. فأنا أحيا من بعدك على سيرتك الطيبة”، سائلا المولى عز وجل أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة وأن يتغمده بواسع رحمته جزاء ما لاقاه من تعب وشقاء في الدنيا.

تفاصيل مراسم الوداع ومثوى “البقيع الثاني” بالمنيا

تعود تفاصيل الواقعة إلى الخامس عشر من أبريل لعام 2024، حينما توفي والد النجم الأهلاوي في أحد مستشفيات القاهرة، ليتم بعدها نقل الجثمان في موكب جنائزي مهيب إلى مسقط رأسه بمحافظة المنيا، وتحديدا قرية “العيايدية” التابعة لمركز بني مزار. وقد شهدت الجنازة حينها تفاصيل لا تنسى في تاريخ المنطقة:

  • الاحتشاد الشعبي: شارك الآلاف من أبناء المنيا ومراكزها في تشييع الجثمان بمركز بني مزار.
  • الحضور الرياضي: تواجد عدد كبير من نجوم كرة القدم المصرية والشخصيات العامة لمواساة وليد سليمان ومرافقته حتى لحظة الدفن.
  • المكان التاريخي: دُفن الجثمان في مقابر “البقيع الثاني” بقرية البهنسا، وهي منطقة ذات قدسية تاريخية لكونها تضم رفات عدد كبير من الصحابة والتابعين الذين استشهدوا في الفتوحات الإسلامية.

أثر الراحل في حياة رئيس قطاع الناشئين بالأهلي

لا يمثل رحيل الوالد لوليد سليمان مجرد فقدان عائلي، بل هو رحيل الداعم الأول في مسيرته الكروية الحافلة بالبطولات. وليد سليمان الذي يتولى حاليا مسؤولية بناء جيل جديد من المواهب في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، يحرص دائما على استحضار القيم التي غرسها والده فيه، وهو ما ظهر جليا في وصفه لوالده بأنه كان “مكافحا” وبذل الكثير من الجهد لتربيته.

ختاما، تعكس هذه الذكرى الجانب الإنساني العميق لنجوم الرياضة بعيدا عن صخب الملاعب، حيث تظل “السيرة الطيبة” هي الإرث الحقيقي الذي يتركه الراحلون لأبنائهم، وهو ما يحرص سليمان على تأكيده سنويا من خلال ربط نجاحاته الحالية بالدعاء الدائم لمن كان سببا في ظهوره على الساحة الرياضية كأحد أهم أساطير النادي الأهلي في العصر الحديث.