يواجه الروسي ديمتري ياكوفيلف، نجم فريق الكرة الطائرة بنادي الزمالك، أزمة مالية حادة دفعت زوجته لتحمل نفقات إقامته في القاهرة، حيث لم يتسلم اللاعب راتبه الشهري منذ شهرين، مما جعله يلوح رسميا باللجوء إلى الاتحاد الدولي للكرة الطائرة (FIVB) لفسخ تعاقده والحصول على مستحقاته المتأخرة.
كواليس التصعيد الدولي ومهلة الأسبوع لمسؤولي ميت عقبة
بدأت فصول الأزمة تأخذ منحنى تصاعديا بعدما انقطع المحترف الروسي عن التواجد في مقر نادي الزمالك مؤخرا، معبرا عن استيائه من آلية التعامل مع ملفه المالي. وفي تصريحات تليفزيونية أدلى بها لبرنامج “مودرن سبورتس” مع الإعلامي هاني حتحوت، كشف ياكوفيلف عن كواليس صادمة تتعلق بتفاصيل حياته اليومية في مصر، حيث أكد أن تأخر الرواتب وضعه في مأزق دفع زوجته لسداد قيمة إيجار سكنه الخاص.
وحدد اللاعب الروسي ملامح تحركاته القادمة عبر النقاط التالية:
- منح إدارة نادي الزمالك مهلة أخيرة مدتها أسبوع واحد فقط لتسوية المستحقات المتأخرة.
- في حال انتهاء المهلة دون حل، سيتم تقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لحفظ حقوقه المادية والقانونية.
- اللاعب أكد أن المشكلة ليست في بنود العقود، بل في “تجميد” الرواتب وغياب التواصل الفعال مع الإدارة حاليا.
تبريرات الإدارة وتأثير “أولوية كرة القدم” على الصالات
أوضح ياكوفيلف أن الرد الذي تلقاه من مسؤولي القلعة البيضاء كان يتمحور حول توجيه كافة السيولة المالية والتركيز الإداري نحو فريق كرة القدم الأول، نظرا لارتباط “الفارس الأبيض” بمنافسات وبطولات قارية ومحلية مصيرية في الوقت الراهن. وأبلغت الإدارة اللاعب بأن صرف مستحقات فريق الطائرة سيتم النظر فيه فور الانتهاء من الارتباطات العاجلة لفريق الكرة.
تحليل الأثر الفني والإداري على طائرة الزمالك
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس، حيث يسعى قطاع الصالات في الزمالك للحفاظ على استقراره للمنافسة على الألقاب المحلية والإفريقية. غياب ياكوفيلف عن التدريبات يعكس حالة من التفكك قد تضرب نتائج الفريق، خاصة أن اللاعب الروسي يعد ركيزة أساسية في تشكيل “ملوك الصالات”. وضع إدارة الزمالك لكرة القدم كأولوية قصوى قد يحل أزمة في قطاع، لكنه يهدد بانهيار قطاعات أخرى تضم محترفين أجانب لا يرتبطون بعلاقات عاطفية مع الأندية بقدر التزامهم بالعقود الاحترافية.
مستقبل العلاقة بين ياكوفيلف والقلعة البيضاء
رغم إبداء اللاعب تقديرا لظروف النادي المالية، إلا أن تصريحاته حملت نبرة حاسمة بأن “الالتزامات الشخصية لا تنتظر”، وهو ما يضع مجلس الإدارة أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما توفير سيولة فورية لترضية المحترف الروسي، أو المخاطرة برحيله مجانا مع تحمل غرامات مالية ضخمة من الفيفا. الأيام السبعة القادمة ستكون هي الفيصل في تحديد ما إذا كان ياكوفيلف سيستمر بقميص الزمالك أم سيحزم حقائبه مغادرا القاهرة بقرار دولي.
