بالتزامن مع اقتراب عقد امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي 2025-2026، طالب العديد من الطلاب وأولياء الأمور بضرورة تخفيف مناهج الفصل الدراسي الثاني، أو حذف الوحدات الأخيرة من المقررات الدراسية لمختلف الصفوف الدراسية، بسبب تراكم التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية تزامنًا مع الاستعدادات لامتحانات نهاية العام.
وتداولت خلال الساعات الأخيرة أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها فيسبوك، بشأن إمكانية تخصيص بعض الأجزاء الأخيرة من المناهج للقراءة فقط، بعدما طالب أولياء أمور بإعادة النظر في خطة تدريس الترم الثاني، وبالأخص في الشهر الأخير من الدراسة، حيث إن الطلاب يواجهون ضغوطًا كبيرة نتيجة كثرة التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية إلى جانب الاستعداد لامتحانات نهاية العام، إضافة إلى تراكم التقييمات والاختبارات، إلى جانب الإجازات الرسمية التي شهدها الفصل الدراسي الثاني مثل عيد الفطر وشم النسيم وأعياد المسيحيين.
حقيقة تخفيف مناهج الفصل الدراسي الثاني
من جانبها، أكدت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن كل ما تم تداوله بشأن تشكيل لجان داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتحديد أجزاء من المناهج الدراسية للاطلاع فقط في صفوف النقل والشهادة الإعدادية بسبب الإجازات الرسمية وسوء الأحوال الجوية خلال الترم الثاني، ليس له أي أساس من الصحة.
وشددت المصادر على أن وزارة التربية والتعليم لم تصدر أي قرارات تخص تخفيف المناهج أو حذف أجزاء من المقررات الدراسية، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله بشأن تخفيف مناهج الترم الثاني 2026 أو تخصيص أجزاء من المناهج للقراءة فقط لا أساس له من الصحة، فالمناهج الدراسية مستمرة كما هي دون حذف أو تقليل لأي جزء منها، وأن العملية التعليمية تسير بشكل طبيعي داخل المدارس حسب الخطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي.
وأكدت التعليم، أن الالتزام الكامل بتدريس المناهج الدراسية يأتي في إطار الحفاظ على جودة العملية التعليمية وضمان حصول الطلاب على كامل المقررات الدراسية خلال العام الدراسي.
