بالتزامن مع ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، سواء الأندرويد أو الآيفون، يبقى السؤال الأهم: هل ما زلنا في حاجة إلى لاصق حماية الشاشة أو ما يعرف بـ الاسكرينة، أم أن التقنيات الحديثة جعلته غير ضروري، خاصة بعدما شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا على مستوى متانة الشاشات تلبية لاحتياجات المستخدمين.
شاشات أقوى لكن ليست خارقة
ووفقًا لتقرير نشره موقع “slashgear”، فإنه خلال السنوات الماضية شهدت متانة شاشات الهواتف تطورًا كبيرًا، خاصة مع تقنيات مثل Ceramic Shield في هواتف آيفون، وزجاج Corning Gorilla Glass في أجهزة أندرويد، حيث جعلت الشاشات أكثر مقاومة للسقوط والخدوش مقارنة بالماضي، لكنها لا تزال عرضة للتلف، خاصة مع الاحتكاك بالرمال أو المعادن أو عند السقوط القوي.
وذكر الموقع أن هناك، في بعض الحالات، قد لا تحتاج إلى لاصق حماية اسكرينة، مثل “في حالة أن صاحب الهاتف حريص على حمايته، أو وجود غطاء حماية جيد، أو في حالة عدم التعرض لاستخدام قاسٍ أو بيئات خطرة”، مشيرًا إلى أن بعض لواصق الحماية قد تقلل من جودة الشاشة، مثل تقليل السطوع أو حساسية اللمس، ويمكن أن تعيق مزايا مثل تقليل الانعكاسات الموجودة في الشاشات الحديثة.
وأشار الموقع إلى أن تجارب على هاتف آيفون 17 برو ماكس أظهرت قدرته على تحمل السقوط من ارتفاعات مختلفة دون تلف كبير في الشاشة، مع اقتصار الأضرار غالبًا على الإطار الخارجي.
فوائد الإسكرينة لحماية شاشة الهاتف
على الرغم من هذه التحسينات، تبقى لواصق الحماية “الاسكرينة” خيارًا ذكيًا في كثير من الحالات لعدة أسباب، منها:
- تكلفة إصلاح شاشة الهاتف لا تزال مرتفعة.
- الخدوش الصغيرة تحدث بكل سهولة مع الاستخدام اليومي.
- توفر الاسكرينة حماية إضافية منخفضة التكلفة.
- هناك أنواعًا متقدمة تقدم مزايا إضافية، مثل “لواصق الخصوصية التي تمنع تطفل الآخرين، وفلاتر تقليل الضوء الأزرق لتخفيف إجهاد العين”.
