“المندوب في الطريق إليك، هل يمكنك تأكيد رقم المنزل من خلال هذا الرابط”، رسالة تلقاها الكثير من الأشخاص خلال الأيام الماضية، وهي رسالة تبدو طبيعية تأتي تباعًا بعد تأكيد شراء منتج ما، بدلًا من التواصل مع الشركة أو المندوب، ولكن البعض تفاجأ ببعض الرسائل التي تحمل هذه الصيغة ومكالمات وهمية تتطلب منهم إدخال بيانات، وبمجرد تسجيل الدخول يتم سرقة البيانات، وربما الحساب البنكي، خاصة في حالة إذا كانت طريقة الدفع بكارت شراء.
تحذيرات من رسائل نصب إلكترونية
ووجه خبراء، العديد من التحذيرات خلال الأيام القليلة الماضية، من مكالمات ورسائل نصب إلكتروني، تعرض لها عدد من المواطنين، بعدما وقعوا في فخ فتح اللينك» أو إملاء بياناتهم الشخصية للمتحدث بعد التواصل معهما هاتفيًا.
وأشار المهندس محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات، إلى “وقوع البعض في فخ الرقم السري ورموز التفعيل (OTP)، وهي مكالمات نصب إلكترونية، توهمك بأن مندوبًا من البنك يحدثك لتحديث البيانات، إلا أنها في الأصل «نصب» يستنزف أموالك”، مضيفًا أن “البنك نفسه مش بيتصل، وموظف البنك الحقيقي عارف هويتك بالفعل، ولا يحتاج أبدًا لطلب كلمة السر الخاصة بك”.
وحذّر خبير تكنولوجيا المعلومات، الأشخاص من إعطاء المتصل حينها كود التفعيل (OTP) لأنه يعد المفتاح الأخير لفتح خزنتك، فبمجرد إعطائه للمتصل، تمنحه الإذن بسحب أموالك أو تغيير بيانات حسابك.
رسائل النصب الإلكتروني «المندوب في الطريق إليك»
وبالنسبة للرسائل المنتشرة في الفترة الأخيرة، حذر من الضغط على أي رابط، مضيفًا أن “المندوب عارف مكان بيتك وأنت بتطلب الأوردر، وطبيعي وقت التوصيل هيتصل بك، اللينك بمجرد الضغط عليه بتديله الإذن يدخل على بياناتك وموبايلك بالكامل، ولو طلب كود الفيزا للدفع، بتسمح له بسرقة فلوسك”.
