في تطور مفيد حول مستقبل الهجوم المصري، كشف الإعلامي الرياضي خالد الغندور عن كواليس هامة تخص رؤية الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة العميد حسام حسن، تجاه المحترف الشاب حمزة عبدالكريم، مهاجم فريق برشلونة أتلتيك الإسباني. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على خطط الجهاز الفني للفراعنة في دمج المواعد الشابة المحترفة في الخارج ضمن القوام الأساسي للمنتخب، بما يخدم رؤية بناء جيل قادر على المنافسة القارية والدولية.
موقف حمزة عبدالكريم من قائمة مونديال 2026
أكد الغندور عبر برنامجه “ستاد المحور” أن الجهاز الفني لمنتخب مصر يتابع بدقة تطور حمزة عبدالكريم في الدوري الإسباني، ويرى فيه خامة هجومية واعدة تنتظرها نجومية كبيرة في المستقبل القريب. وبالرغم من هذا الإعجاب الفني بقدرات اللاعب، إلا أن الغندور فجر مفاجأة باستبعاد تواجد اللاعب ضمن القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وأوضح أن خروجه من الحسابات المونديالية المبكرة لا ينتقص من قيمته الفنية كلاعب يمتلك موهبة استثنائية، بل يعود إلى ضيق الوقت والحاجة إلى الاستقرار على قوام محدد في هذه المرحلة الفاصلة.
أولويات حسام حسن والاعتماد على المجموعة الحالية
أشار الإعلامي خالد الغندور إلى أن حسام حسن يولي احتراماً كبيراً لتجربة حمزة عبدالكريم وطموحاته الكبيرة مع الفريق الرديف لنادي برشلونة، لكنه يضع “مبدأ الاستمرارية” كأولوية قصوى في الوقت الراهن. ويرى المدير الفني أن المجموعة التي شاركت في المعسكرات الأخيرة واعتمد عليها في المباريات الودية والرسمية الماضية تمتلك الأفضلية في الكيمياء والانسجام المطلوب لخوض المعترك المونديالي. هذا التوجه يعكس رغبة “العميد” في تجنب المجازفة بعناصر جديدة تماماً في بطولة بحجم كأس العالم، مفضلاً العناصر التي تشربت الفكر الفني وطرق اللعب خلال الفترة الماضية.
قائد طموحات “الفراعنة” في حقبة ما بعد كأس العالم
وبحسب ما نقله الغندور، فإن حمزة عبدالكريم ليس مجرد لاعب عابر في حسابات حسام حسن، بل هو جزء أصيل من مشروع “بناء القوام الجديد” للمنتخب المصري. ومن المقرر أن يبدأ الاعتماد عليه بشكل مكثف والمشاركة التدريجية في المعسكرات التي ستلي نهائيات كأس العالم 2026. الجهاز الفني يراهن على أن نضوج اللاعب في البيئة الكتالونية واكتسابه لخبرات احترافية عالية سيسهم في حل المعضلات الهجومية التي عانى منها المنتخب في فترات سابقة، ليكون المهاجم الأساسي الذي يقود طموحات مصر في البطولات القارية التالية.
رؤية تحليلية لمستقبل الهجوم المصري
تعكس هذه التقارير سياسة جديدة يتبعها جهاز حسام حسن، ترتكز على الفصل بين “الأهداف الفورية” المتمثلة في تقديم أداء مشرف في المونديال بالاعتماد على ذوي الخبرة، وبين “الأهداف الاستراتيجية” التي تهدف لتجديد دماء الفريق بعناصر شابة محترفة. تظل تجربة حمزة عبدالكريم تحت مجهر الجماهير المصرية التي تأمل في رؤية “مهاجم عصري” يتأسس في واحد من أفضل الأندية العالمية، مما يضع ضغوطاً إيجابية على اللاعب لمواصلة التألق وفرض نفسه كخيار لا غنى عنه في مستقبل الفراعنة المشرق.
