شوبير يكشف تطورات عودة حمدي فتحي وأكرم توفيق إلى الأهلي وبيراميدز

شوبير يكشف تطورات عودة حمدي فتحي وأكرم توفيق إلى الأهلي وبيراميدز

تشهد الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع حول مستقبل المحترفين المصريين في الدوري القطري، وتحديداً ثنائي الوسط حمدي فتحي وأكرم توفيق، في ظل التقارير التي أشارت مؤخراً إلى إمكانية عودتهما إلى الدوري المصري عبر بوابتي الأهلي أو بيراميدز. وفي هذا السياق، فجر الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه الإذاعي “أون سبورت إف إم” مجموعة من التفاصيل الجديدة التي توضح خارطة طريق اللاعبين خلال الموسم المقبل، مستنداً إلى مصادر إعلامية قطرية ومتابعة دقيقة لمردود الثنائي مع أنديتهما.

موقف حمدي فتحي وحقيقة العودة لبيراميدز أو الأهلي

أكد الإعلامي أحمد شوبير أن الأنباء المترددة بشأن عودة حمدي فتحي، لاعب وسط نادي الوكرة القطري، إلى مصر في الوقت الحالي تفتقر إلى الواقعية. وأوضح شوبير أنه تواصل مع إعلاميين ومصادر مقربة من كواليس الدوري القطري، والذين أكدوا بالإجماع أن اللاعب يعيش حالة من الاستقرار الفني والنفسي الكبير مع فريقه. وشدد شوبير على أن حمدي فتحي يعد ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الوكرة، وهو ما تجلى في مشاركته الأخيرة أمام الغرافة في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 3-3.

وأضاف شوبير أن الأجواء الاحترافية في قطر، وقرب المسافة بين القاهرة والدوحة، ساهما في سرعة انسجام اللاعب، لافتاً إلى أن إدارة نادي الوكرة متمسكة باستمرار الدولي المصري ولا توجد أي نية للتفريط في خدماته لصالح الأهلي أو الغريم المنافس نادي بيراميدز. وأشار إلى أن اللاعب يشعر بالراحة في تجربته الاحترافية الحالية، ما يجعل فكرة عودته للدوري المصري في “الميركاتو” القادم أمراً مستبعداً بشكل كبير، طالما استمر بنفس المستوى الفني المتميز.

وضعية أكرم توفيق وفرص الرحيل عن الدوري القطري

على الجانب الآخر، رسم شوبير صورة مغايرة لمستقبل أكرم توفيق، المحترف في صفوف نادي قطر القطري. وأوضح أن الموقف الفني لأكرم يختلف تماماً عن زميله حمدي فتحي؛ إذ يعاني اللاعب من غياب الاستقرار في المشاركة بصفة أساسية مع فريقه. وأشار شوبير إلى أن عدم الاعتماد المنتظم على خدمات أكرم توفيق قد يفتح الباب أمام تغيرات في وجهته المقبلة، خصوصاً في ظل حاجة اللاعب للمشاركة المستمرة للحفاظ على مكانه في تشكيل المنتخب الوطني المصري.

ورغم التحديات الفنية التي يواجهها أكرم توفيق من حيث دقائق المشاركة، إلا أن شوبير لفت الانتباه إلى نقطة جوهرية تتعلق بالمزايا المادية في التجربة القطرية. حيث أكد أن استصدار المستحقات المالية يتم بانتظام دقيق دون أي تأخير، سواء بالدولار أو الريال القطري، وهو ما يمنح اللاعبين شعوراً بالأمان المالي والاحترافي بعيداً عن الأزمات التي كانت تواجه المحترفين في سنوات سابقة.

الاحتراف في قطر والمظلة القانونية للفيفا

وفي ختام تحليله للمشهد، أشاد شوبير بالتطور الكبير في منظومة التعاقدات الرياضية، مؤكداً أن زمن الأزمات المادية قد ولى بفضل الرقابة الصارمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأوضح أن أي لاعب محترف الآن بات يضمن حقوقه كاملة من خلال القوانين الدولية التي لم تعد تسمح بضياع الأموال أو المماطلة في سدادها. هذا الاستقرار المادي، بجانب البنية التحتية المتطورة، جعل من الدوري القطري وجهة مفضلة للاعبين المصريين، مما يزيد من صعوبة إقناعهم بالعودة للدوري المحلي إلا في حالة الرغبة في ختام المشوار الكروي أو وجود دوافع فنية قهرية.