أسعار الذهب تواصل الانخفاض بقوة في ختام تعاملات اليوم الأربعاء

أسعار الذهب تواصل الانخفاض بقوة في ختام تعاملات اليوم الأربعاء
مشغولات ذهبية

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً مع ختام تداولات يوم الأربعاء، وذلك بعد أن وصلت أوقية الذهب إلى أعلى نقطة لها منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع. فقد انخفضت القيمة العالمية للذهب إلى مستوى 4700 دولار للأوقية، بينما تراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في الأسواق، ليهبط دون حاجز 7200 جنيه مصري.

جاء هذا التراجع بعد موجة من الصعود شهدتها الأسعار في بداية الجلسات، إذ استفادت الأسواق من تراجع الدولار الأمريكي، إلى جانب تصاعد التوقعات بشأن إمكانية تهدئة حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وما صاحب ذلك من آمال متزايدة بشأن إنهاء الأزمات الجيوسياسية المستمرة. غير أن هذه العوامل الإيجابية لم تلبث أن تراجعت تأثيراتها على الأسعار، ليسترد الذهب جزءاً من توازنه وينخفض عن المستويات التي كان قد حققها مع بداية اليوم.

يقدم موقع “صدى البلد” لقرائه تفاصيل أسعار الذهب بمختلف أعيرته اليوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، حيث أظهرت المؤشرات تذبذباً بين صعود وهبوط تبعاً لحركة السوق العالمية، في ظل متابعة دقيقة لتحركات أسعار الذهب من قبل المستثمرين والأفراد على حد سواء.

على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب في البورصة معدل 4703 دولارات للأوقية. بالنسبة للذهب عيار 18 وهو من الأعيرة التي يقبل عليها شريحة واسعة من المستهلكين، فقد بلغ سعر الجرام 6163 جنيهًا للشراء مع العلم أن هذا السعر لا يشمل تكلفة المصنعية التي يتم إضافتها لاحقاً.

أما الذهب عيار 21، وهو الأشهر والأكثر انتشاراً في السوق المصري نظراً لتفضيله في الأعمال الذهبية والمشغولات، فقد استقر سعر الجرام دون تكلفة المصنعية عند 7190 جنيهاً. وتتراوح قيمة المصنعية، التي تعكس تكاليف التصنيع والصياغة، ما بين 3% إلى 8% من سعر الجرام حسب نوع المشغولة وحجمها ومكان البيع.

ولمحبي الذوق الفاخر وأصحاب الاستثمارات العالية، فقد سجّل الذهب عيار 24، الذي يُعتبر أنقى أعيرة الذهب وأغلاها سعراً، نحو 8217 جنيهاً للجرام، بدون احتساب تكاليف المصنعية.

أما عن سعر الجنيه الذهب المصري، وهو أحد الخيارات المفضلة للراغبين في الادخار بأشكال ذهبية أكبر، فقد سجل اليوم الأحد ما يقارب 57,520 ألف جنيه، ما يعكس استمرار الإقبال على شراء الجنيهات الذهبية رغم تراجع الأسعار مؤقتاً.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب محلياً تتأثر بعدة عوامل محلية وعالمية، حيث تلعب أسعار الصرف للدولار أمام الجنيه، والسياسة النقدية للبنوك المركزية حول العالم ولا سيما الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، فضلاً عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، دوراً رئيسياً في تحديد حركة أسعار الذهب يومياً. ويظل الذهب أحد أكثر الملاذات الآمنة طلباً في ظل التقلبات الاقتصادية والسياسية، إذ يلجأ إليه المستثمرون والأفراد وقت الأزمات للتحوط من انخفاض قيمة العملات والتقلبات المفاجئة في الأسواق المالية.

من المتوقع استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المتغيرات على الساحة العالمية وتحديث التوقعات حول أسعار الدولار، إلى جانب ترقب أي تحركات قد تحدث على صعيد الأزمات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الأسواق بشكل عام وعلى المعدن الأصفر بشكل خاص.