المصري يقرر خصم عقود اللاعبين وعرضهم للبيع بعد الخسارة أمام الزمالك

المصري يقرر خصم عقود اللاعبين وعرضهم للبيع بعد الخسارة أمام الزمالك
المصري البورسعيدي

شهدت أروقة النادي المصري البورسعيدي حالة من الغليان عقب الهزيمة المدوية التي مني بها الفريق الأول لكرة القدم أمام نادي الزمالك بأربعة أهداف دون رد، وهي الخسارة التي وُصفت بـ “الصارخة” في الأوساط الرياضية، خاصة وأنها جاءت بالتزامن مع رحيل المدير الفني التونسي نبيل الكوكي، لتضع الفريق في مأزق فني وإداري حرج أمام جماهيره العريضة.

قرارات حازمة من مجلس إدارة المصري

في رد فعل سريع وحازم، أصدر مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي بياناً رسمياً تضمن حزمة من القرارات الانضباطية والمالية بحق اللاعبين. وأوضح النادي في بيانه أن هذه الخطوات جاءت نتيجة سوء الأداء النتائج غير المرضية التي لم تلبِّ طموحات الإدارة أو الجماهير، لاسيما بعد الخروج المبكر من البطولات التي كان النادي يطمح للمنافسة على ألقابها، مشيراً إلى أن ما حدث لا يليق بتاريخ النادي العريق ومكانته في الكرة المصرية.

العقوبات المالية وتجميد المستحقات

تضمن البيان سلسلة من الإجراءات العقابية، بدأت بقرار خصم نسبة من قيمة عقود جميع اللاعبين المقيدين بالفريق كعقاب مباشر على تراجع المستوى. كما قرر المجلس وقف صرف المستحقات المالية المتبقية من عقود اللاعبين لأجل غير مسمى، مع ربط موعد صرفها بتحسن النتائج والأداء على أرض الملعب، ووفقاً لتقارير فنية دقيقة سيقوم الجهاز الفني برفعها للإدارة في الفترة المقبلة لتقييم مدى استجابة اللاعبين لهذه القرارات.

التلويح بورقة البيع والاستبعاد النهائي

لم تتوقف القرارات عند الجانب المالي فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب السلوكي والانضباطي داخل غرفة ملابس الفريق. فقد وجه مجلس الإدارة تحذيراً شديد اللهجة لجميع اللاعبين، مؤكداً أنه سيتم استبعاد أي لاعب وعرضه للبيع فوراً في حال ثبوت عدم التزامه بالتعليمات، أو في حال رصد أي سلوك ينم عن “روح انهزامية” قد تؤثر سلباً على زملائه أو تعيق مسيرة التصحيح التي يسعى النادي لإطلاقها في المرحلة القادمة.

متابعة إدارية وفنية مكثفة

وعلى صعيد هيكلة العمل، أعلن مجلس إدارة كامل أبو علي عن فرض رقابة دورية ومستمرة على الفريق، حيث سيتم عقد اجتماعات دورية مع الجهاز الفني لمراجعة تقارير الأداء الفني والبدني. ويأتي هذا التحرك لمحاولة احتواء الأزمة سريعاً قبل الدخول في نفق مظلم من النتائج السلبية، خاصة وأن الإدارة شددت على أنها وفرت كافة الإمكانيات والدعم المالي واللوجستي للفريق منذ بداية الموسم، وهو ما يجعل المردود الحالي غير مبرر بالنسبة لأصحاب القرار في بورسعيد.

قراءة في المشهد الختامي

تعكس هذه القرارات الرغبة القوية لدى إدارة المصري في استعادة التوازن وتحجيم حالة التسيب الفني التي ظهرت في المباريات الأخيرة. وبينما يترقب المتابعون هوية المدرب الجديد الذي سيخلف التونسي نبيل الكوكي، تظل الكرة الآن في ملعب اللاعبين لإثبات جدارتهم بارتداء قميص “النسور الخضر” وتجنب قائمة “المغادرين” التي هدد بها البيان في حال استمرار التراجع.