شيكابالا شخصية الأهلي تغيرت وتوروب لا يمتلك كاريزما المدرب الكبير مانويل جوزيه

شيكابالا شخصية الأهلي تغيرت وتوروب لا يمتلك كاريزما المدرب الكبير مانويل جوزيه

شهدت الأوساط الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات النارية التي أدلى بها محمود عبد الرازق “شيكابالا”، نجم نادي الزمالك، تعقيباً على تعثر النادي الأهلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره سيراميكا كليوباترا، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الحسم لبطولة الدوري المصري الممتاز. هذا التعثر الذي كلف المارد الأحمر فقدان نقطتين ثمينتين في مستهل مشواره نحو الحفاظ على اللقب، فتح الباب أمام تساؤلات فنية عديدة حول الأداء العام للفريق الأحمر تحت قيادة جهازه الفني الحالي.

شيكابالا يحلل أزمة الهوية الفنية في الأهلي

أكد شيكابالا في تصريحات تلفزيونية أدلى بها لبرنامج “الكورة مع فايق” عبر فضائية “إم بي سي مصر 2″، أن ثمة تغيراً جوهرياً طرأ على شخصية النادي الأهلي داخل المستطيل الأخضر. وأشار في طيات حديثه إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في النتيجة، بل في غياب تلك الروح والسيطرة التي كانت تميز الفريق في فترات سابقة. كما وجه انتقادات حادة للمدرب “توروب”، واصفاً إياه بأنه يبدو منعزلاً عن واقع الفريق وغير قادر على فرض شخصية المدرب الكبير الذي يحتاجه نادٍ بحجم الأهلي.

وأوضح نجم الزمالك أن انفعالات المدرب وتصرفاته على خط التماس لها انعكاس مباشر وفوري على أداء اللاعبين؛ مشيراً إلى أن التوتر الذي يصدره المدرب أو القرارات الخاطئة التي يتخذها، تضع اللاعبين تحت ضغط معنوي هائل يقلل من فاعليتهم، وهو ما ظهر بوضوح خلال مجريات لقاء سيراميكا كليوباترا، حيث غاب التركيز في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة.

مقارنة بين جيل “جوزيه” والواقع الحالي

وفي سياق تحليله للأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، عقد شيكابالا مقارنة تاريخية بين الجيل الذهبي للأهلي الذي ضم كوكبة من النجوم مثل محمد أبو تريكة، ومحمد بركات، وعماد متعب، وبين الجيل الحالي. وأكد أن قوة الفريق في تلك الفترة لم تكن تقتصر على مهارة اللاعبين فحسب، بل كانت ترتكز على وجود مدرب صاحب شخصية فولاذية مثل البرتغالي مانويل جوزيه، الذي عرف كيف يسيطر على غرفة الملابس ويوظف كل نجم في مركزه المثالي مع إعطاء كل عنصر قيمته الفنية والمعنوية.

وتابع شيكابالا حديثه بالقول: “عندما تملك فريقاً مدججاً بالنجوم، لا غنى عن مدرب يمتلك الكاريزما للسيطرة عليهم، وهذا ما يفتقده الأهلي حالياً”. وأضاف أنه شعر منذ انطلاق المباراة بأن الأهلي لن يتمكن من حسم النقاط الثلاث، نظراً لغياب الهيمنة المعتادة وتفكك الخطوط الذي استغله فريق سيراميكا كليوباترا بذكاء طوال شوطي اللقاء.

تداعيات التعادل على صراع الصدارة

إن تعادل الأهلي في الجولة الأولى من مرحلة الحسم يضع الجهاز الفني تحت مقصلة النقد الجماهيري، خاصة وأن الفريق فقد نقطتين في وقت لا يحتمل أي تعثر. وتكشف إحصائيات المباراة عن وجود فجوات دفاعية واضحة، بالإضافة إلى افتقاد الشراسة الهجومية في إنهاء الهجمات، وهو ما يتفق مع وجهة نظر شيكابالا حول غياب البصمة الفنية القوية للمدرب. وتنتظر الجماهير الحمراء رد فعل سريع من الإدارة والجهاز الفني لتصحيح المسار قبل اشتعال المنافسة مع الغريم التقليدي وباقي أندية المقدمة، في موسم كروي يعد بأن يكون الأكثر إثارة وتقارباً في مستويات النقاط.