أوبتا يرشح باريس سان جيرمان لهزيمة ليفربول في دوري أبطال أوروبا

أوبتا يرشح باريس سان جيرمان لهزيمة ليفربول في دوري أبطال أوروبا

يترقب عشاق الساحرة المستديرة حول العالم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، في قمة كروية يحتضنها ملعب “حديقة الأمراء” مساء الأربعاء، وذلك ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025/26. وتأتي هذه المباراة لتشعل الصراع على حجز مقعد في المربع الذهبي لأعرق البطولات القارية، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية الفريق القادر على حسم موقعة الذهاب قبل معركة الإياب في ليفربول.

أوبتا تكشف عن هوية المرشح الأوفر حظًا

في سياق التحليلات الرقمية التي تسبق المواجهات الكبرى، كشف الحاسوب العملاق بفتحة “أوبتا” العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، عن توقعاته بخصوص نتيجة المباراة المنتظرة. وأظهرت البيانات الرقمية ميلًا واضحًا لصالح العملاق الفرنسي، حيث بلغت نسبة فوز باريس سان جيرمان في معقله بفرنسا نحو 52.8%، متسلحًا بعاملي الأرض والجمهور وقوته الضاربة في الموسم الحالي.

وفي المقابل، لم يحظَ فريق ليفربول بنسب تفاؤل مرتفعة من قبل المحاكي الرقمي، إذ توقفت نسبة فوز “الريدز” عند 24.4% فقط، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل بين الطرفين نحو 23.2%. وتضع هذه الأرقام ضغوطًا إضافية على كتيبة المدرب آرني سلوت، الذي يتوجب عليه كسر التوقعات الإحصائية في واحدة من أصعب الاختبارات الأوروبية هذا الموسم.

رحلة الفريقين إلى ربع النهائي الأوروبي

وصل ليفربول إلى هذا الدور المتقدم بعد تجاوز عقبة جلطة سراي التركي بنتيجة مطمئنة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف وحيد ذهابًا وإيابًا، مما عكس الشخصية القوية للفريق وقدرته على حسم المواجهات المباشرة. وتعول جماهير النادي الإنجليزي على الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، آملين في تكرار النجاحات الأوروبية السابقة رغم صعوبة المهمة في باريس.

على الجانب الآخر، يدخل باريس سان جيرمان المواجهة وهو منتشٍ بتأهل تاريخي وكاسح على حساب تشيلسي الإنجليزي في دور الستة عشر، حينما قسو على النادي اللندني بمجموع ثمانية أهداف مقابل هدفين في مجموع المباراتين. هذا الأداء الهجومي المرعب جعل من الفريق الباريسي المنافس الأبرز على اللقب هذا الموسم، وأعطى انطباعًا واضحًا بأن الفريق يعيش أوج عطائه الفني.

طريق المربع الذهبي وموقعة الأنفيلد

لن تتوقف الإثارة عند صافرة نهاية مباراة الذهاب في باريس، إذ يستعد ملعب “الأنفيلد” العريق لاستضافة مباراة الإياب الفاصلة يوم الثلاثاء المقبل. وستكون هذه المباراة هي الفيصل في تحديد هوية المتأهل إلى نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من هذه الصدام مواجهة نارية أخرى ستجمعه بالمتأهل من طرف ربع النهائي الآخر الذي يضم عملاقي القارة ريال مدريد وبايرن ميونخ.

وتشير التصريحات الفنية الصادرة من معسكر الريدز إلى تقدير كبير لحجم المنافس، حيث صرح المدرب آرني سلوت برغبته في ألا يضطر حارس مرماه للعمل كثيرًا أمام الماكينة الهجومية الباريسية، مستمدًا الأمل من الأداء الذي قدمه فريقه في مباريات الدوري المحلي الكبرى، وهو ما يعكس رغبة ليفربول في العودة بنتيجة إيجابية تخدم طموحاته قبل لقاء العودة في معقله بليفربول.