تلقى قطاع الناشئين في نادي برشلونة الإسباني “لا ماسيا” ضربة موجعة خلال الساعات القليلة الماضية، بعد الكشف عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم، أحد أبرز الركائز الهجومية في فريق الشباب بالنادي الكتالوني، والتي أبعدته عن المشاركة الرسمية في الاستحقاقات الأخيرة.
تفاصيل الإصابة ومدة الغياب المتوقعة
أكدت تقارير صحفية إسبانية مقربة من قلعة “البلوجرانا”، وفي مقدمتها صحيفة “سبورت” الكتالونية، أن حمزة عبد الكريم خضع لفحوصات طبية دقيقة أظهرت معاناته من إصابة عضلية وصفت بأنها “خفيفة”. وطمأنت التقارير جماهير اللاعب والمتابعين لمسيرة المواهب المصرية في الخارج، مشيرة إلى أن مدة الغياب لن تطول، حيث من المتوقع أن يبتعد المهاجم الشاب عن المستطيل الأخضر لفترة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين فقط.
وبحسب البرنامج التأهيلي الموضوع للاعب من قبل الطاقم الطبي في نادي برشلونة، سيبدأ عبد الكريم تدريبات منفردة لرفع الحصانة البدنية قبل العودة تدريجياً للمشاركة في التدريبات الجماعية مع زملائه، وذلك لضمان عدم تفاقم الإصابة أو حدوث انتكاسة عضلية قد تطيل أمد غيابه في مرحلة حرجة من الموسم.
تأثير الغياب ومكانة “جوهرة الفراعنة” في برشلونة
وقد دخلت هذه الإصابة حيز التنفيذ بالفعل، حيث غاب حمزة عبد الكريم عن قائمة فريقه في المواجهة الأخيرة التي جمعت شباب برشلونة أمام فريق خيمناستيك ضمن منافسات الدوري الإسباني للشباب. ويعد هذا الغياب خسارة فنية مؤقتة للجهاز الفني، بالنظر إلى الحالة الفنية والبدنية المميزة التي ظهر بها اللاعب المصري مؤخراً، وقدرته العالية على ترجمة الفرص إلى أهداف.
واستطاع حمزة، الذي يلقب في الأوساط الرياضية بأنه أحد جواهر “لا ماسيا” الجديدة، أن يفرض نفسه كاسم لا يمكن تجاوزه في تشكيل الفريق، بفضل سرعته ومهارته الفردية الفائقة، مما جعله محط أنظار العديد من المحللين الذين يتوقعون له مستقبلاً باهراً في الفريق الأول للبارسا في حال استمراره على نفس وتيرة التطور.
ثقة الجهاز الفني وتحديات العودة
وعلى الرغم من طبيعة الإصابة، إلا أن الجهاز الفني لشباب برشلونة يبدي ثقة كبيرة في قدرة اللاعب على العودة بقوة. ويرى المدربون أن القوة الجسمانية التي يمتلكها حمزة عبد الكريم ستساعده على تجاوز هذه الوعكة الصحية سريعاً. وتنتظر الجماهير المصرية عودة اللاعب للملاعب، خاصة وأنه يمثل واجهة مشرفة للمحترفين المصريين في واحد من أعرق الأندية العالمية.
وتمثل الفترة القادمة اختباراً لقدرة اللاعب الشاب على إدارة الضغوط البدنية، حيث تتسم منافسات دوري الشباب في إسبانيا بالندية والإيقاع السريع، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة بنسبة 100% قبل العودة للمباريات الرسمية، لضمان استمرار رحلة تألقه والحفاظ على مكانه الأساسي في ظل المنافسة الشرسة داخل أكاديمية النادي الكتالوني.
