شهدت تعاملات منتصف اليوم الثلاثاء الموافق 7 إبريل 2026 زيادة جديدة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، حيث واصل الدولار صعوده في البنوك المختلفة خلال تعاملات اليوم، مسجلاً ارتفاعاً إضافياً تراوح بين 10 و20 قرشاً. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، إلا أن العملة الأمريكية لا تزال دون حاجز الـ55 جنيهاً، وسط ترقب واضح من جانب المتابعين لتغيرات سعر الدولار خلال الساعات القليلة المقبلة، في ظل إقبال ملحوظ على متابعة أسعار الصرف بالنظر إلى التطورات الاقتصادية محلياً وعالمياً.
بحسب آخر التحديثات الواردة من البنوك المصرية، أظهرت شاشات الأسعار تبايناً طفيفاً بين بنك وآخر، إلا أن جميع الأسعار جاءت ضمن النطاق ذاته تقريباً. وقد سجل الدولار في البنك الأهلي المصري سعر 54.61 جنيه عند الشراء، و54.71 جنيه في حالة البيع. وفي بنك مصر بلغ سعر الشراء 54.63 جنيه مقابل 54.73 جنيه للبيع. بينما عرض البنك التجاري الدولي (CIB) الدولار بسعر 54.64 جنيه للشراء و54.74 جنيه للبيع، وهو نفس سعر بنك QNB الأهلي تقريباً.
أما عن بنك الإسكندرية، فقد بلغ سعر شراء الدولار 54.62 جنيه، وسعر البيع 54.72 جنيه، في حين طرح المصرف العربي الدولي السعر عند 54.63 جنيه للشراء و54.73 جنيه للبيع. وفي بنك قناة السويس جاء سعر الشراء 54.62 جنيه وسعر البيع 54.72 جنيه، وكذلك البنك الأهلي الكويتي (بيريوس) قدم الدولار بنفس أسعار الشراء والبيع تقريباً.
وفي بنك كريدي أجريكول، شهد الدولار أعلى مستوياته اليوم حيث بلغ سعر الشراء 54.68 جنيه، بينما قُيم سعر البيع بـ54.78 جنيه، ليكون بذلك هو الأعلى بين مختلف البنوك المصرية في هذه الجلسة. أما البنك البريطاني HSBC فقد عرض سعر الدولار عند 54.66 جنيه للشراء و54.76 جنيه للبيع.
على صعيد آخر، احتل بنك البركة أدنى سعر للدولار اليوم، حيث سجل سعر الشراء 54.60 جنيه وسعر البيع عند 54.70 جنيه، وهو أقل سعر تم تسجيله بين البنوك المختلفة اليوم.
تعكس حركة الدولار في السوق المصرفي المصري حالة من الحذر والترقب، في وقت يترقب فيه المستثمرون ومعهم المواطنون تطورات الأيام المقبلة على صعيد السياسة النقدية والتغييرات المحتملة التي قد تشهدها الأسواق العالمية، وهو ما يفرض تحديات جديدة أمام سعر صرف الجنيه المصري. ويظل هذا التحرك متوقفاً أيضاً على تدفقات العملة الصعبة والاستثمارات الأجنبية ومستوى الاحتياطي النقدي في مصر، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة مع حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق في الوقت الراهن.
في ظل هذه التغيرات المتسارعة، يبقى سعر الدولار من المؤشرات التي يتابعها الجميع باهتمام، ويرجح أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من التحركات في الأسعار سواء بالارتفاع أو التراجع، بحسب مستجدات الأوضاع الاقتصادية داخل مصر وخارجها. وفي ضوء ذلك، ينصح خبراء الاقتصاد بضرورة متابعة الأخبار المصرفية أولاً بأول، لاتخاذ القرار السليم سواء بالنسبة للمستثمرين أو للراغبين في شراء العملة الأجنبية.
