الأهلي ينقل تدريباته لاستاد المقاولون العرب قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا بالدوري

الأهلي ينقل تدريباته لاستاد المقاولون العرب قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا بالدوري
الأهلي

يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته المكثفة، مساء اليوم الإثنين، لمواجهة نظيره سيراميكا كليوباترا في الموقعة المرتقبة المقرر إقامتها غداً الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من المرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري الممتاز. وقرر الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب نقل المران الختامي من ملعب “التتش” بالجزيرة إلى استاد المقاولون العرب بـ “الجبل الأخضر”، وذلك لإتاحة الفرصة للاعبين للاعتياد على أرضية الملعب التي ستحتضن اللقاء الرسمي، لضمان أعلى درجات التركيز والانسجام قبل قص شريط المرحلة الحاسمة من المسابقة المحلية.

جاهزية القوة الضاربة وعودة المصابين

شهدت تدريبات المارد الأحمر حالة من الارتياح لدى الجهاز الفني بعد اكتمال القوة الضاربة للفريق، حيث من المقرر أن يشهد مران اليوم مشاركة الثنائي مروان عثمان وياسين مرعي بشكل كامل، عقب تعافيهما من الإصابات المختلفة التي أبعدتهما عن المستطيل الأخضر خلال الفترة الماضية. وتعد عودة هذا الثنائي إضافة قوية لقائمة الفريق التي تسعى لبداية قوية في المرحلة النهائية للدوري، ما يمنح المدرب تيس توروب خيارات تكتيكية متعددة في جميع الخطوط.

وفي سياق متصل، تلقى الجهاز الفني تقريراً طبياً مطمئناً بشأن جاهزية الثنائي هادي رياض ومحمد هاني. وكان رياض قد عانى من شد خفيف في العضلة الخلفية تطلب برنامجاً تأهيلياً قصيراً، بينما ظهر محمد هاني في التدريبات مرتدياً “جبيرة” في يده إثر إصابته السابقة في المباراة الودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن الجهاز الطبي أكد أن هذه الإصابة لن تعيقه عن قيادة الجبهة اليمنى للفريق في لقاء الغد، مشيراً إلى أن اللاعب في حالة بدنية وفنية تسمح له بالمشاركة بفاعلية كبيرة.

توروب ووليد صلاح الدين يضعان ضوابط المرحلة المقبلة

وعلى الصعيد التحفيزي، عقد الدنماركي ييس توروب، المدير الفني، جلسة مطولة مع اللاعبين بحضور الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، وذلك عقب اكتمال صفوف الفريق بعودة اللاعبين الدوليين والمنتهية برامجهم العلاجية. وشهدت المحاضرة شرحاً وافياً للضوابط الصارمة التي وضعها الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، حيث تم التأكيد على أنه “لا مجال للتهاون” في أي من المواجهات القادمة، مع التشديد على ضرورة خوض جميع المباريات بروح قتالية عالية وحمية تليق بطموحات النادي الأهلي وجماهيره.

من جانبه، وجه وليد صلاح الدين رسائل حازمة للاعبين، كشف خلالها عن تفعيل عقوبات مادية جراء وداع الفريق لبطولة دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي، وهي الخطوة التي تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة التركيز للمنافسات المحلية. وفي المقابل، أعلن مدير الكرة عن رصد مكافآت مجزية وغير مسبوقة في حال نجاح الفريق في حصد لقب الدوري المصري، موضحاً أن هذه المكافآت لن ترتبط بنتائج مباريات بعينها، بل ستمنح كحافز إجمالي عند تحقيق الهدف الأسمى وهو التتويج بالدرع في نهاية المطاف.

رؤية فنية لمواجهة سيراميكا المرتقبة

تدخل كتيبة الأهلي مباراة الغد وهي تضع نصب أعينها النقاط الثلاث كخيار وحيد لبداية المشوار في المرحلة النهائية بقوة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة. ويرى الخبراء أن نقل التدريبات لاستاد المقاولون العرب يعكس فكر توروب في تحييد كافة الظروف الخارجية التي قد تؤثر على الأداء، مثل اختلاف نوعية النجيل أو أبعاد الملعب. ومن المتوقع أن يعتمد الأهلي على الضغط العالي والتحولات السريعة، مستغلاً الجاهزية البدنية العالية للاعبين العائدين من الإصابة والروح الجديدة التي بثها الجهاز الإداري والفني في نفوس الفريق بعد صدمة الإخفاق الأفريقي.