الأهلي يجهز خطة بدلاء أليو ديانج بعد رحيله رسميا إلى فالنسيا الإسباني

الأهلي يجهز خطة بدلاء أليو ديانج بعد رحيله رسميا إلى فالنسيا الإسباني
ديانج

كثفت لجنة التخطيط بالنادي الأهلي تحركاتها السريعة لترتيب أوراق خط وسط الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب حسم ملف رحيل الدولي المالي أليو ديانج بصفة نهائية بنهاية الموسم الجاري. وجاءت هذه التحركات الاستباقية لتجنب حدوث فجوة فنية في “العمود الفقري” للمارد الأحمر، خاصة بعدما وقع اللاعب رسميًا لنادي فالنسيا الإسباني، ليبدأ رحلة جديدة في أحد أقوى الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

واتفق ديانج مع النادي الإسباني على عقد يمتد لموسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث، لينهي بذلك مسيرة حافلة داخل جدران القلعة الحمراء شهدت تحقيقه للعديد من الألقاب القارية والمحلية. وقد وضعت هذه الخطوة إدارة الأهلي أمام اختبار حقيقي لإيجاد البديل الكفء الذي يمكنه الحفاظ على توازن الوسط، والربط بين الخطوط الدفاعية والهجومية بنفس الكفاءة البدنية والتكتيكية التي تميز بها النجم المالي.

الأهلي يكشف كواليس الرحيل وأسباب الموافقة

وفي تصريحات خاصة لـ “بوابة الزهراء”، كشف مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي أن الإدارة لم تقف عائقًا أمام رغبة أليو ديانج في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي. وأكد المصدر أن النادي قدم في وقت سابق عرضًا للاعب ووكيله يخيره بين التجديد بشروط مرضية أو الرحيل إلى أوروبا، دون الدخول في مزادات مالية لمضاعفة الراتب لإقناعه بالبقاء، انطلاقًا من سياسة النادي التي تحترم طموح اللاعبين في التطور بالدوريات الكبرى.

وأشار المصدر إلى أن الانتقال لليجا الإسبانية يعد فرصة مثالية للاعب المالي لتطوير مستواه الفني، مؤكدًا أن النادي الأهلي يضع مصلحة اللاعب المهنية في الاعتبار طالما توافر البديل المناسب ولم يتأثر القوام الأساسي للفريق بشكل سلبي يحول دون المنافسة على البطولات.

خارطة طريق لتدعيم الوسط والأسماء المرشحة

بدأت الإدارة الفنية بالتنسيق مع لجنة التعاقدات تفعيل “الخطة ب” لتعويض ديانج، والتي تعتمد في مقامها الأول على استعادة الطيور المهاجرة وتجهيز العناصر المحلية. وتتضمن الخطة عودة الثنائي الشاب أحمد خالد “كباكا” من نادي زد، وأحمد رضا من البنك الأهلي، عقب نهاية فترة إعارتهما بنهاية الموسم الحالي، لضخ دماء جديدة في وسط الملعب.

كما يبرز اسم أكرم توفيق، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الشمال القطري، كأحد أهم الحلول المطروحة لاستعادة قوته البدنية وخبراته الدولية. وفي المقابل، تضاءلت فرص عودة حمدي فتحي من الوكرة القطري بسبب التعقيدات المالية المرتبطة بعقده الضخم، بينما تظل صفقة عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا معلقة بمدى جاهزيته الطبية بعد إصابته الأخيرة.

الخيارات الأجنبية والمفاضلة الفنية

وعلى صعيد المحترفين الأجانب، يبرز الموريتاني ماتا ماجاسا، لاعب نادي زد، كخيار مطروح على طاولة التعاقدات، إلا أنه لم ينل الأولوية المطلقة حتى الآن. وتفضل الإدارة التركيز على العناصر المحلية مثل مروان عطية ومحمد علي بن رمضان، مع مراقبة السوق الأجنبية بحذر لاختيار عنصر يمتلك القدرة على الاندماج الفوري، وبما لا يرهق ميزانية النادي بالعملة الصعبة، لضمان استمرار سيطرة الأهلي على مقاليد الأمور في منطقة وسط الملعب خلال المواسم المقبلة.