شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من التوازن خلال بداية تعاملات اليوم الأحد الموافق 5 إبريل 2026، وذلك عقب التحركات السعرية التي حدثت بنهاية الأسبوع الماضي. حيث استقرت أسعار مختلف أعيرة الذهب بمحلات الصاغة، دون تسجيل تغيرات ملحوظة في الأسعار بالمقارنة مع ختام تعاملات أمس.
جاء متوسط سعر الذهب عيار 18 اليوم عند مستوى 6137 جنيهًا للشراء، و6094 جنيهًا للبيع، ليظل ثابتًا منذ بداية جلسات التداول لهذا اليوم، ما يعكس حالة الهدوء النسبي في السوق المحلي بعد التقلبات الأخيرة. وتزامن ثبات الأسعار مع أجواء من الترقب في الأسواق، في ظل انتظار المستثمرين والمواطنين لأي تحركات جديدة في الأسعار خلال الساعات المقبلة.
أما بالنسبة لباقي الأعيرة، فقد بلغ سعر الذهب عيار 24 الأعلى جودة في الأسواق المصرية 8182 جنيهًا للشراء، و8125 جنيهًا للبيع. كما سجل عيار 22 نحو 7501 جنيهًا للشراء، و7448 جنيهًا للبيع، بينما استقر سعر عيار 21، الأكثر تداولاً واستخداماً بين المصريين، عند 7160 جنيهًا للشراء و 7110 جنيهًا للبيع.
ولم تبتعد أسعار الذهب عيار 18، الذي يعد واحدًا من الخيارات المتوسطة بين المستهلكين، عن مستوياتها الأخيرة، حيث بلغ سعر الشراء 6137 جنيهًا، وأما البيع فوصل إلى 6094 جنيهًا للجرام.
أما الجنيه الذهب، فقد استقر عند 57.28 ألف جنيه للشراء و56.88 ألف جنيه للبيع، بينما سجل سعر أوقية الذهب في الأسواق العالمية 4677 دولارًا للشراء و4675 دولارًا للبيع، وذلك بحسب آخر تحديثات اليوم.
ورغم الاستقرار الحالي ومؤشرات الثبات التي غلبت على تعاملات الساعات الأولى من اليوم، إلا أن الأيام القليلة الماضية شهدت تراجعًا طفيفًا في سعر الذهب، إذ فقد الجرام حوالي 30 جنيهًا في ختام تداولات يوم السبت، وهو ما أحدث حالة من الترقب والانتظار بين تجار الذهب والمستهلكين المحليين.
أما على الصعيد العالمي، فقد تراجعت أسعار الذهب في الأسواق الدولية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم، ذلك على الرغم من المكاسب الأسبوعية المهمة التي حققها المعدن الأصفر عالميًا. ويرجع هذا التراجع إلى استمرار حالة القلق وعدم الاستقرار في الأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة وتغيرات السياسات النقدية العالمية، بحسب ما ورد في تقرير مرصد الذهب التابع للدراسات الاقتصادية.
وتجدر الإشارة إلى أن أسواق الذهب في مصر تشهد حالة من الركود النسبي، خصوصًا في حركة بيع وشراء السبائك والمشغولات، حيث تأثر الطلب بشكل أكبر في قطاع المشغولات خلال الفترة الماضية. ويربط خبراء السوق هذا الضعف في حركة المبيعات بتقلب الأسعار وفترات عدم اليقين الاقتصادي، فيما ينتظر الكثيرون استقرار المشهد الاقتصادي للعودة إلى عمليات الشراء على نطاق أوسع.
بذلك، يبقى سوق الذهب المصري متأثرًا بالتطورات العالمية والمحلية، ويترقب الجميع أي تحركات مرتقبة في الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغيرات المستمرة على ساحة الاقتصادين المحلي والدولي.
