آرني سلوت يشيد بتأثير محمد صلاح ويؤكد جاهزيته لمواجهة مانشستر سيتي

آرني سلوت يشيد بتأثير محمد صلاح ويؤكد جاهزيته لمواجهة مانشستر سيتي
سلوت

في تصريحات حملت مزيجاً من الإشادة والوداع، سلط آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، الضوء على المسيرة الاستثنائية للنجم المصري محمد صلاح، مع اقتراب الأمتار الأخيرة من رحلته التاريخية داخل قلعة “أنفيلد”. وجاءت هذه التصريحات في وقت حرج من الموسم، حيث يستعد “الريدز” لخوض مواجهات حاسمة على الصعيدين المحلي والقاري، وسط ترقب جماهيري لمصير البطولات المتبقية في جعبة الفريق.

صلاح جاهز لموقعة السيتي في كأس الاتحاد

أعلن آرني سلوت بشكل رسمي جاهزية محمد صلاح لقيادة هجوم ليفربول في الموقعة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، والمقرر إقامتها غداً السبت ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. وأكد المدرب أن “الفرعون المصري” شارك بفعالية في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن حالته البدنية والفنية تؤهله تماماً للتواجد في التشكيل الأساسي لهذه المباراة المفصلية.

إشادة بأسطورة “الأنفيلد” وحلم الختام الذهبي

ولم يتوقف سلوت عند الجانب الفني فحسب، بل أفاض في مديح التأثير الذي أحدثه صلاح منذ انضمامه للفريق قبل تسع سنوات. ووصف سلوت ما حققه المهاجم المصري بأنه “أمر لا يصدق”، بالنظر إلى استمراريته في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص بمعدل ثابت كل ثلاثة أيام تقريباً. وأعرب المدرب عن أمله العميق في أن يختتم صلاح مسيرته، التي ستنتهي بنهاية الموسم الجاري وفق إعلان اللاعب الأسبوع الماضي، بإضافة لقبين جديدين إلى خزانة بطولاته التي تضم حالياً دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، ولقبين في كأس الرابطة.

تحديات الإصابات وعودة آيزاك المنتظرة

وفي سياق متصل بوضعية الفريق، تطرق سلوت إلى أزمة حراسة المرمى في ظل غياب الحارس الأساسي أليسون بيكر بسبب إصابة طويلة الأمد، متوقعاً عودته في الأنفاس الأخيرة من الموسم. وعلى الجانب الهجومي، حملت التدريبات أنباءً سارة بعودة ألكسندر إيزاك بعد غياب تخطى مئة يوم بسبب كسر في الساق، إلا أن المدرب استبعد الدفع به أساسياً بشكل فوري نظراً لطول فترة الغياب وحاجته لاستعادة نسق المباريات تدريجياً.

مواجهة السيتي.. اختبار العقلية والسيطرة

وعن مواجهة مانشستر سيتي، استعرض سلوت التطور في أداء فريقه، مشيراً إلى أن الخسارة الأخيرة بهدفين لهدف في “أنفيلد” لم تكن تعكس السيطرة الميدانية التي فرضها ليفربول في الشوط الثاني، مؤكداً أن قلة من الفرق تستطيع انتزاع الاستحواذ من فريق بيب جوارديولا. واعتبر سلوت أن التحدي الأكبر يكمن في نقل هذه الشخصية القوية إلى ملعب “الاتحاد” بعيداً عن دعم 60 ألف مشجع في ليفربول، بحثاً عن بطاقة التأهل للمربع الذهبي للكأس.

ليفربول بين الدوري والأبطال

وبينما يبتعد ليفربول عن صراع صدارة الدوري الإنجليزي باحتلاله المركز الخامس وبفارق كبير عن آرسنال المتصدر، تظل طموحات الفريق معلقة ببطولتي كأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا، حيث ينتظر الفريق مواجهة نارية أخرى أمام باريس سان جيرمان يوم الأربعاء المقبل. ويبدو أن إصرار سلوت على حصد “لقبين” قبل رحيل صلاح، هو المحرك الأساسي للاعبي الريدز في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الموسم.