شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعًا ملحوظًا مع نهاية تعاملات مساء اليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، حيث استمر انخفاض أسعار المعدن الأصفر في محلات الصاغة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، مع تأثر الأسواق المحلية بتقلبات الأسعار العالمية والتطورات الاقتصادية المحلية والدولية. هذا التراجع جاء ليضيف خسائر جديدة إلى إجمالي ما فقده الذهب خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي أثار اهتمام المتابعين لسوق الذهب والمستثمرين فيه.
وانخفض سعر جرام الذهب مساء اليوم بمقدار 10 جنيهات إضافية، ليصل مجموع الانخفاضات خلال الفترة الحالية إلى نحو 30 جنيهًا في مختلف الأعيرة الذهبية. ويعكس هذا الهبوط المستمر حالة من الترقب في الأسواق المصرية، خاصة بين الراغبين في الشراء أو البيع وسط تكهنات حول الاتجاهات المستقبلية للأسعار.
وبحسب آخر التحديثات التي تم رصدها مساء اليوم، بلغ متوسط سعر جرام الذهب (عيار 21) الأكثر طلبًا وانتشارًا في مصر حوالي 7150 جنيهًا للشراء، فيما وصل سعره للبيع إلى 7100 جنيه. ويلاحظ أن هذا العيار هو الأكثر اهتمامًا من جانب المواطنين سواء للاقتناء أو للاستثمار، نتيجة لتلائم سعره مع مختلف القدرات الشرائية.
أما بالنسبة لعيار 24، والذي يُعتبر الأعلى من حيث النقاء والقيمة، فقد بلغ سعر الجرام 8171 جنيهًا عند الشراء و8114 جنيهًا عند البيع. ويُقبل على هذا العيار عادة من يبحثون عن الذهب للاستثمار طويل الأجل أو للمناسبات الخاصة التي تتطلب مقتنيات فاخرة.
وفيما يتعلق بعيار 22، الذي يُفضل أيضًا لدى بعض فئات المشترين بسبب توازنه بين النقاء والسعر، فقد سجل 7490 جنيهًا للشراء و7438 جنيهًا للبيع وفق الأسعار المسجلة مساء اليوم.
عيار 18، صاحب الحضور القوي في سوق الحلي المصنوعة من الذهب، سجل هو الآخر سعرًا بلغ 6128 جنيهًا للشراء، فيما بلغ سعر الجرام منه للبيع حوالي 6028 جنيهًا، ما يجعل هذا العيار خيارًا مفضلًا للباحثين عن قطع مجوهرات بتكلفة أقل مقارنة بالأعيرة الأعلى.
ولم تتوقف المؤشرات عند أسعار الجرامات فقط، حيث تراجع سعر الجنيه الذهب ليُسجل 57.2 ألف جنيه للشراء و56.8 ألف جنيه للبيع، ما يعكس أثر التغيرات الحالية على القطع الذهبية الأكبر حجمًا التي تستقطب شريحة من المستثمرين.
ومن جانب آخر، استمر سعر أوقية الذهب عالميًا في مسار التراجع، حيث بلغ سعر الأوقية 4677 دولارًا للشراء و4675 دولارًا للبيع، وسط متابعة دقيقة لأي تغييرات قد يشهدها السوق الدولي وتأثيرها على السوق المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب المحلية تتأثر بمجموعة من العوامل على رأسها أسعار الدولار وتغيرات سوق الذهب العالمي، إلى جانب عوامل داخلية مثل العرض والطلب وتكاليف الاستيراد والرسوم الجمركية. ويظل سوق الذهب المصري تحت أنظار المستثمرين والمواطنين على حد سواء، في انتظار استقرار نسبي للأسعار أو مؤشرات على التعافي خلال الفترة المقبلة.
ومع استمرار تذبذب الأسعار، ينصح خبراء سوق الذهب بضرورة متابعة التحديثات بشكل يومي عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، إذ تشهد الأسواق تحركات سريعة متأثرة بعوامل متعددة، ما يجعل من الحذر والتخطيط المسبق أمورًا ضرورية لكل من يريد استغلال الفرصة أو تفادي الخسائر في مثل هذه الفترات المتقلبة.
