محمد صلاح يهدر ركلة الجزاء الخامسة منذ 2024 أمام مانشستر سيتي

محمد صلاح يهدر ركلة الجزاء الخامسة منذ 2024 أمام مانشستر سيتي

ودع نادي ليفربول الإنجليزي منافسات بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور ربع النهائي، بعد سقوط مدوٍ أمام غريمه مانشستر سيتي برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب “الاتحاد”. وشهدت المواجهة مشاركة دولية باهتة للنجم المصري محمد صلاح، الذي بات يواجه حملة انتقادات واسعة نتيجة تراجع مردوده الفني في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء.

صلاح يهدر ركلتي جزاء وتراجع مخيف في الأرقام

أفادت التقارير الصادرة عن شبكة “Tribuna” العالمية أن المواجهة شهدت تحولاً دراماتيكيًا في مسار القمة، بعدما أهدر محمد صلاح ركلتي جزاء متتاليتين، وهو ما زاد من حدة المخاوف لدى الجماهير والجهاز الفني بشأن فقدان اللاعب لدقته المعهودة من نقطة الجزاء. هذا الإخفاق لم يكن حدثًا عارضًا، بل جاء كجزء من سلسلة من التراجعات الرقمية للنجم المصري؛ إذ تعد هذه الركلة هي الخامسة التي يذهب أثرها سدى منذ مطلع عام 2024، مما يثير تساؤلات حول التركيز الذهني للاعب في تنفيذ الكرات الثابتة.

هجوم لاذع وانتقادات لقدرات محمد صلاح القيادية

لم تتوقف تبعات الخسارة عند النتيجة الرقمية، بل امتدت لتشمل انتقادات قاسية من أساطير النادي؛ حيث صرح نجم ليفربول السابق “فاولر” بأنه لم يعد يثق في قدرة محمد صلاح على حسم ركلات الجزاء، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن النجم المصري أظهر في المباريات الأخيرة ما وصفه بـ “العقلية الانهزامية”. وتعكس هذه التصريحات حالة من الانقسام حول بقاء صلاح كمنفذ أول للركلات في تشكيلة “الريدز”، خاصة في ظل وجود لاعبين آخرين يتمتعون بنسبة نجاح أعلى وثبات أكبر تحت الضغط في المباريات الإقصائية الكبرى.

مطالب بإعادة النظر في استراتيجية تنفيذ ركلات الجزاء

ويرى مراقبون فنيون أنه كان من الأنسب إسناد مهمة التنفيذ للاعب آخر خلال مباراة ربع النهائي أمام “السيتيزنز”، نظرًا لحساسية الموقف والحاجة الماسة لتقليص الفارق. إن عجز محمد صلاح المتكرر عن تحويل هذه الفرص إلى أهداف بات يشكل ضغطًا إضافيًا على كتيبة ليفربول، ويضعف من الروح المعنوية للفريق في اللحظات المفصلية. هذا التراجع قد يدفع الجهاز الفني لإعادة النظر بشكل جذري في الاستراتيجية المتبعة، وتغيير هوية المسدد الأول لضمان زيادة فرص التسجيل وتجنب سيناريوهات الخروج المبكر من البطولات.

تحديات قادمة لليفربول في دوري أبطال أوروبا

ويأتي هذا السقوط المحلي في وقت حرج، حيث يستعد ليفربول لرحلة أوروبية شاقة لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وتبرز في الأفق ضرورة معالجة الأخطاء الفنية والذهنية التي ظهرت في ملعب الاتحاد، خاصة وأن مواجهة الفريق الباريسي لا تقبل أنصاف الحلول. وسيكون ليفربول مطالبًا بالعمل على استعادة التوازن النفسي للاعبيه، وفك العقدة التي باتت تطارد محمد صلاح أمام الشباك، لضمان البقاء في دائرة المنافسة على اللقب القاري الأغلى.