بيراميدز يتقدم على إنبي 2-0 بنصف نهائي كأس مصر في الشوط الأول

بيراميدز يتقدم على إنبي 2-0 بنصف نهائي كأس مصر في الشوط الأول
صورة من اللقاء

في ليلة كروية مثيرة استضافها استاد “بترو سبورت”، فرض الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز هيمنته المطلقة على مجريات الشوط الأول من مواجهته القوية أمام نظيره إنبي، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس مصر. ونجح النادي السماوي في إنهاء النصف الأول من المباراة متقدماً بهدفين دون رد، ليضع قدماً أولى في المباراة النهائية للبطولة العرقية، وسط تراجع دفاعي ملحوظ في صفوف الفريق البترولي.

بيراميدز يضرب بقوة في الشوط الأول

بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب لاعبي بيراميدز، الذين سعوا منذ الدقائق الأولى لفرض أسلوب لعبهم والسيطرة على منطقة وسط الملعب. ولم يتأخر الفرج طويلاً، حيث نجح اللاعب مصطفى زيكو في قص شريط الأهداف عند الدقيقة 14 من زمن اللقاء، مستغلاً جملة تكتيكية منظمة اخترقت حصون إنبي.

وعقب الهدف الأول، حاول فريق إنبي تحت قيادة مديره الفني حمزة الجمل العودة إلى أجواء اللقاء وتنظيم صفوفه الدفاعية، إلا أن الكثافة العددية والانتشار الجيد للاعبي بيراميدز حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أحمد الشناوي. وفي الدقيقة 35، عزز ناصر ماهر تقدم فريقه بتسجيل الهدف الثاني، بعد مهارة فردية وتمركز مثالي داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بتفوق فني ورقني جلي لبيراميدز بنتيجة 2-0.

حمزة الجمل والرهان على العناصر الشابة

دخل فريق إنبي المباراة بتشكيل اعتمد فيه حمزة الجمل على الحارس بودي سمير في حماية العرين، مدعوماً بخط دفاع مكون من أحمد كالوشا، محمد شرقية، أحمد صبيحة، ومروان داوود. وفي خط الوسط، دفع الجمل بكل من أحمد العجوز، وزياد كمال، وعلي محمود، بمشاركة محمد حتحوت وحامد عبد الله، فيما قاد الهجوم المنفرد أقطاي عبد الله. واحتفظ الجهاز الفني ببعض الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء مثل محمود كهربا وعماد ميهوب، أملاً في تعديل الأوضاع خلال الشوط الثاني.

الاستقرار الفني والتنظيم التكتيكي لبيراميدز

في المقابل، ظهر بيراميدز بتشكيل مدجج بالنجوم، حيث استعان بخدمات الحارس الدولي أحمد الشناوي، وأمامه رباعي دفاعي صلد يضم محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، ومحمد حمدي إبراهيم. أما منطقة المناورات في الوسط فقد شهدت تواجد مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى زيكو، حامد حمدان، ومصطفى فتحي، بينما لعب محمود زلاكة كأبرز العناصر الهجومية. هذا التنوع في الأدوار الهجومية منح بيراميدز الأفضلية في الاستحواذ والقدرة على ضرب التكتلات الدفاعية لإنبي.

رؤية تحليلية لمسار المباراة

تعكس نتيجة الشوط الأول الفوارق الفنية الكبيرة في الوقت الحالي بين الفريقين، حيث أظهر بيراميدز نضجاً كبيراً في استغلال الفرص المتاحة والتحول السريع من الحالة الدفاعية للهجومية. ويعد تألق ناصر ماهر ومصطفى زيكو مؤشراً على القوة الضاربة التي يمتلكها الفريق في الخطوط الأمامية. من جهة أخرى، بات لزاماً على فريق إنبي إجراء تغييرات تكتيكية عاجلة في الشوط الثاني لمحاولة تقليص الفارق، وتجنب الخروج بنتيجة ثقيلة من نصف نهائي الكأس، خاصة مع وجود عناصر تمتلك الخبرة على مقاعد البدلاء القادرة على صنع الفارق في الشق الهجومي.