ليون أوسمان ينتقد محمد صلاح ويقارنه بهالاند بعد خسارة ليفربول برباعية سيتي

ليون أوسمان ينتقد محمد صلاح ويقارنه بهالاند بعد خسارة ليفربول برباعية سيتي

تلقى النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول، انتقادات لاذعة عقب السقوط المدوي لفريقه أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تسلطت الأضواء على التراجع الملحوظ في مستوى “الفرعون” مقارنة بالتوهج الكبير الذي يعيشه النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم السيتيزنز، في واحدة من أصعب ليالي الريدز هذا الموسم.

أوسمان يضع صلاح في مقارنة صادمة مع هالاند

أكد ليون أوسمان، جناح نادي إيفرتون السابق والمحلل الحالي، أن الفوارق الفنية والذهنية ظهرت بوضوح خلال الموقعة التي احتضنها ملعب الاتحاد. وأوضح أوسمان في تصريحات لشبكة “بي بي سي سبورت” أن النجم المصري بدا بعيداً تماماً عن مستواه المعهود، مشيراً إلى أن المقارنة بينه وبين هالاند في الوقت الراهن تميل كفتها بوضوح لصالح المهاجم الشاب الذي سجل ثلاثية “هاتريك” في المباراة.

وقال أوسمان في تحليله الفني: “لو كان محمد صلاح في أوج عطائه، لكان على الأرجح قد سجل هو الآخر ثلاثية في هذه المباراة، لكن لسوء الحظ، لم تسر الأمور كما يشتهي”. وأضاف أن الفارق بين الفريقين كان شاسعاً، تماماً مثل الفجوة الحالية بين صلاح وهالاند، حيث يمر كل منهما بمرحلة مختلفة جذرياً من حيث الثقة والجاهزية البدنية والذهنية.

ليلة للنسيان لصلاح وتعثر في الخطوات الأخيرة

شهدت المباراة خيبة أمل كبيرة لمحمد صلاح، صاحب الـ33 عاماً، الذي كان يطمح لترك بصمة أخيرة في مواجهاته ضد مانشستر سيتي بقميص ليفربول، خاصة مع اقتراب نهاية حقبة تاريخية له مع النادي. ولم يقتصر الأمر على غياب الفاعلية الهجومية، بل امتد ليشمل إهدار ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة أو على الأقل تحسين النتيجة، إلا أن غياب التركيز حال دون ذلك.

في المقابل، قدم مانشستر سيتي عرضاً كروياً متكاملاً، حيث استعرض هالاند مهاراته وسجل ثلاثة أهداف وضعت فريقه في المربع الذهبي للبطولة. وجسدت المباراة حالة الهيمنة المطلقة للسيتيزنز، الذين أظهروا رغبة جامحة في الاستمرار بالمنافسة على كافة الجبهات، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين بدا ليفربول جسداً بلا روح.

ليفربول بين شبح الخروج وتحديات دوري الأبطال

وتابع أوسمان انتقاداته لكتيبة يورجن كلوب، واصفاً فريق ليفربول بأنه ظهر وكأنه فريق انتهى موسمه بالفعل، ولا يملك الحوافز الكافية للقتال. وأبدى تعجبه من المردود الضعيف للاعبين، مشيراً إلى أن هذا الأداء لا يعكس صورة فريق يستعد لخوض مباراة مصيرية في دوري أبطال أوروبا، بل يوحي بالاستسلام التام أمام سطوة المنافسين.

تأتي هذه الخسارة الرباعية لتطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل المنظومة الهجومية لليفربول في ظل تراجع أرقام صلاح، وما إذا كانت التغييرات المرتقبة في نهاية الموسم ستطال الهوية الفنية للفريق. وبينما يحتفل مانشستر سيتي بجاهزية هالاند الفائقة، يجد ليفربول نفسه أمام حتمية مراجعة حساباته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي المليء بالتحديات.