شبكة إنجليزية أداء محمد صلاح أمام مانشستر سيتي يزكي قرار رحيله الصيف المقبل

شبكة إنجليزية أداء محمد صلاح أمام مانشستر سيتي يزكي قرار رحيله الصيف المقبل

تعرض النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، لموجة من الانتقادات الحادة من قبل وسائل الإعلام البريطانية المقربة من “الريدز”، وذلك في أعقاب السقوط المدوّي للفريق أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. المباراة التي احتضنها ملعب “الاتحاد” لم تكن مجرد هزيمة عابرة، بل تحولت إلى نقطة ارتكاز لمناقشة مستقبل “الملك المصري” داخل قلعة “آنفيلد”.

ليلة قاسية في ملعب الاتحاد

بدأ ليفربول اللقاء بآمال عريضة لتجاوز عقبة “السيتي” والعبور إلى المربع الذهبي، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي سفن المدرب واللاعبين. شارك محمد صلاح بصفة أساسية في التشكيل، لكنه ظهر بعيداً عن مستواه المعهود، حيث أهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة في وقت حساس، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله في الدقيقة 77 من عمر اللقاء بعد أن تأكد خروج الفريق إكلينيكياً من المنافسة.

تحليل تقني: الصيف القادم هو وقت الرحيل

وفي قراءة تحليلية للمباراة، شنت شبكة “ليفربول دوت كوم” المتخصصة هجوماً فنياً على أداء النجم المصري، معتبرة أن ظهوره الأخير في ملعب “الاتحاد” كان بمثابة إشارة واضحة إلى ضرورة رحيله بنهاية الموسم الجاري. وأوضحت الشبكة أن التساؤلات كثرت حول جدوى استمرار صلاح، خصوصاً بعد تصريحاته خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة التي ألمح فيها إلى إمكانية المغادرة. وأضافت الشبكة أن إهدار صلاح لفرصة محققة في بداية اللقاء ثم إخفاقه في ركلة الجزاء أمام براعة الحارس جيمس ترافورد، يعكس حالة من عدم التركيز الفني والذهني.

خطة “إيزاك” وصلاح في مركز المهاجم

كشف التقرير الإنجليزي عن كواليس تكتيكية تتعلق بتوظيف صلاح في المباراة، حيث تم وضعه في مركز “رأس الحربة” الصريح لاستغلال قربه من المرمى، وهي استراتيجية صُممت أساساً لتناسب ألكسندر إيزاك الذي لم يكن جاهزاً بدنياً بشكل كامل. وعلى الرغم من أن هذا النظام يهدف لاستخراج أفضل ما لدى صلاح بحكم تقدمه في العمر وحاجته للوجود في المناطق الخطرة، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، حيث عجز النجم المصري عن مجاراة إيقاع المدافعين، وهو ما وصفته الشبكة بأنه “لمحة عما يخبئه المستقبل” لليفربول في مرحلة ما بعد صلاح.

سياق الموسم وتحديات العودة من الإصابة

يأتي هذا التراجع في مستوى صلاح بعد فترة غياب عن المنتخب المصري دامت أسبوعين بسبب الإصابة. ورغم إصرار ناديه على مشاركته في هذه القمة، إلا أن الأداء البدني أظهر بوضوح تأثره بالابتعاد عن الملاعب. وتعيش جماهير ليفربول حالة من الانقسام بين الحفاظ على أسطورة الفريق التاريخية وبين ضرورة التجديد وضخ دماء جديدة، خاصة أن الفريق يعاني من موسم “متذبذب” فقد فيه المنافسة على معظم الألقاب، لتصبح مباراة السيتي الأخيرة كأنها “كلمة الوداع” الحزينة لصلاح في الملاعب الكبرى بانجلترا.

رؤية تحليلية لمستقبل “الريدز”

ختاماً، يبدو أن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات جذرية في صفوف ليفربول. فبعيداً عن العاطفة، تشير لغة الأرقام وتراجع التأثير في المباريات الكبرى إلى أن حقبة محمد صلاح قد بلغت نهايتها المنطقية. إن النظام الفني الذي حاول ليفربول اعتماده في موقعة الاتحاد قد ينجح مستقبلاً، ولكن وفقاً لخبراء “ليفربول دوت كوم”، لن يكون ذلك مع المجموعة الحالية من اللاعبين الشركاء لصلاح، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام العروض السعودية والأوروبية التي تترقب موقف النسر المصري في الصيف المقبل.