شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المصرية خلال التعاملات المسائية ليوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، مقارنة بما كانت عليه في مساء اليوم السابق، إذ انخفضت الأسعار في مختلف الأعيرة داخل محلات الصاغة، ما أثار اهتمام المتابعين والمستثمرين في قطاع الذهب والمجوهرات.
بحسب آخر التحديثات، فقد سجلت أسعار الذهب انخفاضًا بقيمة 10 جنيهات مع بدء ساعات تداول المساء، استكمالًا لحركة التذبذب التي يشهدها السوق المحلي في ظل تأثره المستمر بالتغيرات الاقتصادية العالمية وتقلبات سعر الدولار. يعد هذا الانخفاض استمرارًا لسلسلة من التغيّرات التي لاحظها المواطنون وأصحاب محلات الصاغة خلال الأسبوع الأخير.
وفي التحديث الأحدث للأسعار، بلغ سعر جرام الذهب من عيار 21 — الأكثر تداولًا بين المصريين — نحو 7165 جنيهًا عند الشراء، وانخفض سعر البيع ليصل إلى 7115 جنيهًا. ويعكس هذا التباين في الأسعار بين الشراء والبيع هامش الربح الذي تحتسبه المحلات نتيجة الإقبال أو العرض والطلب.
أما الذهب من عيار 24، والذي يُعتبر الأعلى قيمة ونقاء، فقد سجل سعر الجرام للشراء 8188 جنيهًا، في حين بلغ سعر البيع 8131 جنيهًا، مسجلًا كذلك انخفاضًا في قيمته مقارنة بالأيام الماضية. وأما عيار 22، الذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث النقاء والمطلوب بين فئات مختلفة من المشترين، فقد استقر سعر الجرام الواحد منه عند 7505 جنيهات للشراء، مقابل 7453 جنيهًا للبيع.
وبالنسبة لعيار 18، الذي يحظى بانتشار متوسط ولا سيما وسط الشباب المقبلين على الزواج، فقد بلغ سعر الجرام نحو 6141 جنيهًا للشراء و6098 جنيهًا للبيع، ليكون بذلك خيارًا مناسبًا للباحثين عن القطع الذهبية بتكلفة أقل دون التفريط في الجودة.
لم يقتصر التغيير على أسعار الجرامات فقط، بل شمل أيضًا سعر الجنيه الذهب، حيث وصل سعر الشراء إلى 57,320 جنيهًا، مقابل 56,920 جنيهًا للبيع. ويهتم الكثيرون بمعرفة سعر الجنيه الذهب باعتباره وحدة معيارية للاستثمار أو الادخار، خاصة في أوقات التذبذب الاقتصادي.
أما على الصعيد العالمي، فقد تم تسجيل سعر أوقية الذهب عند مستوى 4677 دولارًا للشراء، بينما بلغ سعر البيع 4675 دولارًا، ما يشير إلى استقرار نسبي في الأسعار العالمية مقارنة بالتقلبات المحلية. ويرتبط سعر الأوقية عالميًا بعدة عوامل أبرزها تحركات الدولار وأداء الاقتصاد العالمي، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على حجم الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلي المصري تتأثر بشكل كبير بعدة عوامل، من بينها التغيرات في سعر الصرف، وحجم الطلب المحلي، وحركة الأسواق العالمية، بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة ومدى توافر السيولة.
ومع استمرار المؤشرات على تقلب الأسعار، يبقى الذهب أحد الخيارات المميزة للمستثمرين الراغبين في حماية مدخراتهم من التضخم وضبابية الأوضاع الاقتصادية، مع انتظار تطورات الأيام القادمة التي قد تحمل المزيد من التغيرات في سوق الذهب المصري بما يعكس حالة الاقتصاد المحلية والعالمية على حد سواء.
