اكتسح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز نظيره إنبي برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب “بتروسبورت”، ليتأهل رسمياً إلى نهائي بطولة كأس مصر في ليلة شهدت سيطرة ميدانية كاملة لكتيبة “السماوي”.
مهرجان أهداف وتألق ناصر ماهر
بدأ بيراميدز المباراة بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، مما أجبر دفاعات إنبي على التراجع وتلقي الأهداف مبكراً. افتتح مصطفى زيكو التسجيل في الدقيقة 14 بعد استغلال متقن لهجمة منظمة، قبل أن يبسط ناصر ماهر نفوذه على اللقاء بتسجيل هدفين متتاليين؛ جاء الأول في الدقيقة 35، وعزز بالثاني في الدقيقة 54، ليقضي فعلياً على طموحات الفريق البترولي في العودة للمباراة. واختتم محمود زلاكة مهرجان الأهداف في الدقيقة 62، معلناً عن تأهل ساحق لبيراميدز إلى المباراة النهائية.
مواجهة مرتقبة في نهائي استاد القاهرة
بهذا الانتصار العريض، ضرب بيراميدز موعداً نارياً مع فريق “زد” في المباراة النهائية المقررة إقامتها يوم 10 مايو المقبل. وسيحتضن استاد القاهرة الدولي هذا اللقاء التاريخي الذي يسعى من خلاله بيراميدز لتحقيق لقبه الأول في المسابقة، بينما يطمح فريق زد لكتابة تاريخ جديد له في الكرة المصرية، مما يجعل النهائي مواجهة تكتيكية مرتقبة لعشاق الساحرة المستديرة.
تشكيل الفريقين وتفاصيل اللقاء
اعتمد الكرواتي يوريتشيتش، مدرب بيراميدز، على تشكيلة هجومية ضمت أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي مكون من محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، ومحمد حمدي. وفي الوسط تألق مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى زيكو، حامد حمدان، ومصطفى فتحي، بينما قاد الهجوم محمود زلاكة. وتواجد على مقاعد البدلاء أوراق رابحة مثل يوسف أوباما ودودو الجباس.
في المقابل، دخل حمزة الجمل مدرب إنبي اللقاء بتشكيل مكون من بودي سمير في حراسة المرمى، وفي الدفاع أحمد كالوشا، محمد شرقية، أحمد صبيحة، ومروان داوود. وفي الوسط أحمد العجوز، زياد كمال، علي محمود، محمد حتحوت، وحامد عبد الله، فيما تولى أقطاي عبدالله مهام الهجوم، إلا أن الفريق عجز عن فك شفرات دفاعات بيراميدز القوية.
تحليل فني لمسار البطولة
يعكس هذا الفوز العريض لبيراميدز حالة الاستقرار الفني والبدني التي يعيشها الفريق مؤخراً، حيث أظهرت المباراة تفوقاً نوعياً في سرعة التحولات الهجومية واستغلال الفرص. في حين سيتعين على إنبي مراجعة حساباته الدفاعية بعد استقبال أربعة أهداف في مباراة إقصائية حاسمة. وتتوجه الأنظار الآن نحو يوم 10 مايو، حيث يترقب الجمهور المصري بطلاً جديداً لكأس مصر في ظل غياب قطبي الكرة المصرية عن هذا المشهد الختامي، مما يفتح الباب أمام بيراميدز أو زد للصعود إلى منصات التتويج.
