في تحرك عاجل لترميم صفوف المارد الأحمر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد موسم كروي عصف بطموحات الجماهير، استقرت الإدارة التقنية للنادي الأهلي على ملامح خريطة التعاقدات الصيفية المقبلة، وتأتي هذه التحركات في ظل مرحلة انتقالية يشهدها قطاع كرة القدم بالقلعة الحمراء، تهدف إلى إعادة الهيبة للفريق الأول الذي عانى من تراجع حاد في النتائج والأداء على الصعيدين المحلي والقاري.
أول صفقات الأهلي في الميركاتو الصيفي
كشفت مصادر مطلعة من داخل التتش أن الإدارة حسمت بصفة نهائية هوية أولى الصفقات الصيفية، وذلك عبر تفعيل بند الشراء النهائي للمهاجم الشاب مروان عثمان، الذي يقضي حاليًا فترة إعارة من نادي سيراميكا كليوباترا، نجح في نيل ثقة وإعجاب سيد عبد الحفيظ والجهاز الفني، بفضل تحركاته الواعية وقدرته على استغلال الفرص، مما جعله الخيار الأمثل لتدعيم الخط الأمامي.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب قد وقع بالفعل على عقود انضمام نهائية تمتد لخمس سنوات، في صفقة ضخمة تضمن له راتبًا سنويًا يقدر بنحو 20 مليون جنيه، لتغلق الإدارة بذلك ملف المفاوضات مع ناديه الأصلي وتؤمن بقاء المهاجم الواعد.
غربلة الأجانب ورحيل كامويش
شهدت أروقة النادي الأهلي تحولًا جذريًا في ملف إدارة كرة القدم، حيث تسلم السيد ياسين منصور نائب رئيس النادي، مقاليد الإشراف الكامل على القطاع، بالتعاون الوثيق مع الكابتن سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، وجاء هذا التغيير عقب قرار الكابتن محمود الخطيب بالتنحي عن الإشراف المباشر على هذا الملف الحساس، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة لضخ دماء إدارية جديدة قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة.
وفي سياق متصل بعملية تطهير القائمة الإفريقية والأجنبية، استقرت لجنة التخطيط والمشرفون على ملف الكرة على عدم تفعيل بند شراء المهاجم كامويش، ويرى المسؤولون أن المردود الفني للاعب لم يرتقِ للتوقعات المطلوبة لقيادة هجوم الأهلي في البطولات الكبرى، وهو ما فتح الباب أمام البحث عن مهاجم سوبر من طراز رفيع لشغل هذا المقعد الأجنبي، ليكون شريكًا لمروان عثمان في قيادة الدفة الهجومية الحمراء خلال الموسم الجديد.
