تشهد مدينة بنغازي الليبية مواجهة قوية ومصيرية تجمع بين المنتخب المصري للناشئين ونظيره الليبي، وذلك في إطار منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً. وانتهت أحداث الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض، المنتخب الليبي، بهدف نظيف، وسط محاولات مكثفة من “الفراعنة الصغار” للعودة إلى أجواء المباراة وتعديل النتيجة قبل صافرة النهاية.
تفاصيل الشوط الأول والسيطرة الليبية
دخل المنتخب الليبي المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، حيث سعى منذ الدقائق الأولى لفرض أسلوبه والضغط على دفاعات المنتخب المصري. ونجح المنتخب الليبي في خطف هدف التقدم، مما وضع الضيوف تحت ضغط فني وبدني كبير. في المقابل، حاول لاعبو منتخب مصر بناء الهجمات من الأطراف ومنطقة العمق، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب الليبي حال دون وصول “الديزل” ورفاقه إلى شباك المرمى في النصف الأول من اللقاء.
التشكيل الرسمي لمنتخب مصر للناشئين
خاض الجهاز الفني لمنتخب مصر تحت 17 عاماً المباراة بتشكيلة ضمت عناصر تسعى لتحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والهجومي. وجاء التشكيل الأساسي كالتالي: في حراسة المرمى مالك عمرو، وفي خط الدفاع شارك كل من محمد السيد “الديزل”، عادل علاء، أمير حسن، ومحمد جمال. أما في خط الوسط، فقد اعتمد المنتخب على أحمد بشير، عبد الله عمرو، وعمر فودة. وقاد الخط الهجومي الثلاثي دانيال تامر “داني”، أدهم حسيب، وزياد سعودي.
الأوراق الرابحة على دكة البدلاء
يحتفظ المنتخب المصري بمجموعة من الأسماء القوية على مقاعد البدلاء، والتي قد تشكل فارقاً في الشوط الثاني ومحاولة قلب الطاولة. وتضم القائمة الاحتياطية كلاً من: الحارس محمد عبيد، آدم يوسف، عاصم البيلي، أحمد محروس “ميدو”، عمر عبد الرحيم، سيف كريم، أحمد صفوت، يوسف عثمان، بالإضافة إلى المهاجم عبد العزيز خالد الشهير بـ “إيفونا”. ومن المتوقع أن يلجأ الجهاز الفني لعدة تغييرات لضخ دماء جديدة قادرة على اختراق الحصون الليبية.
وضعية التصفيات وأهمية الفوز
تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى لمنتخب مصر في مشواره نحو حجز مقعد في نهائيات كأس الأمم الأفريقية للناشئين. ففي ظل المنافسة الشرسة في منطقة شمال أفريقيا، تصبح كل نقطة حاسمة في ترتيب المجموعة. الضغوط تزداد على اللاعبين الصغار لتعويض التأخر في الشوط الأول، خاصة وأن المباراة تقام في ظروف جماهيرية صعبة بمدينة بنغازي، مما يتطلب تماسكاً ذهنيًا واستغلالاً أمثلاً للفرص أمام المرمى الليبي في الشوط الثاني لضمان الاستمرار في دائرة المنافسة الحقيقية على بطاقة التأهل.
