كشف الاتحاد المصري لكرة السلة، برئاسة عمرو مصيلحي، رسمياً عن جدول مواعيد الأدوار النهائية لبطولة كأس مصر لرجال كرة السلة للموسم المحلي 2025-2026. وتأتي هذه النسخة وسط ترقب رياضي واسع بالنظر إلى التدعيمات القوية التي أجرتها الأندية الكبرى، والرغبة الجماعية في كسر الهيمنة وتتويج بطل جديد على منصات التتويج المحلية، حيث أعد الاتحاد مساراً تنافسياً يضمن تكافؤ الفرص وإقامة المباريات على ملاعب محايدة في الأدوار المتقدمة.
مواجهات نارية في ربع نهائي كأس مصر
تبدأ إثارة الأدوار الإقصائية من خلال منافسات الدور ربع النهائي، الذي يشهد صدامات مرتقبة تجمع بين عمالقة اللعبة في مصر. ويستهل هذا الدور بمواجهة “كسر العظم” بين الجزيرة والاتحاد السكندري يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، وذلك على صالة ستاد القاهرة الدولي، وهي المباراة التي تُعد بمثابة نهائي مبكر للبطولة؛ نظراً للتاريخ العريق للطرفين في المسابقة.
وتستمر منافسات هذا الدور يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026 بإقامة ثلاث مباريات حاسمة في تمام الساعة السادسة مساءً. حيث يستضيف نادي الزمالك نظيره الشمس على صالة القلعة البيضاء، بينما يواجه النادي الأهلي فريق بتروجت على صالة “الشهداء” بالجزيرة. وفي مواجهة أخرى متوازنة، يلتقي المصرية للاتصالات مع سبورتنج على صالة المركز الأولمبي بالمعادي، لتحديد هوية المربع الذهبي للبطولة.
مواعيد نصف النهائي والمباراة الختامية
وعقب استراحة قصيرة لالتقاط الأنفاس، تنتقل الإثارة إلى صالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة السادس من أكتوبر، التي ستكون المسرح الرئيسي لختام البطولة. حيث تقرر إقامة مباراتي الدور نصف النهائي يوم الجمعة 17 أبريل 2026. ومن المتوقع أن يشهد هذا اليوم ذروة المنافسة، خاصة مع تطبيق نظام خروج المغلوب الذي لا يقبل القسمة على اثنين، مما يفرض على الأجهزة الفنية أعلى مستويات التركيز التكتيكي.
ويسدل الستار على النسخة الحالية يوم الأحد 19 أبريل 2026، حيث تُقام المباراة النهائية لتحديد بطل كأس مصر، بالإضافة إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على الصالة ذاتها بمدينة السادس من أكتوبر. ويأتي اختيار صالة حسن مصطفى نظراً لتجهيزاتها العالمية وقدرتها على استيعاب الحضور الجماهيري المكثف المتوقع لهذه اللقاءات الفاصلة.
رؤية تحليلية للمسار التنافسي
تعكس المواعيد المعلنة حرص اتحاد كرة السلة على ضغط الأجندة الزمنية للأدوار النهائية لضمان الحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وتعد هذه المرحلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الأندية الكبرى مثل الأهلي والزمالك والاتحاد على التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية. إن خريطة المواجهات تشير إلى احتمالية حدوث مفاجآت، لا سيما مع التطور الكبير في أداء فرق مثل سبورتنج والمصرية للاتصالات، مما يجعل التكهن بهوية البطل أمراً صعباً قبل الثواني الأخيرة من الصافرة الختامية.
