يعتبر الثوم من الأطعمة المفيدة للجسم، حيث إنه يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والبكتيريا، وقد يساهم تناوله بانتظام في حماية القلب والكبد والجهاز المناعي والجهاز الهضمي، وفي السطور التالية سنتعرف على تأثير تناول فص ثوم نيئ كل يوم على الجسم، وفقاً لما ذكره موقع “Very Well Health”.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم نيئ كل يوم؟
تتعدد الفوائد الصحية التي يجنيها الجسم عند دمج فص من الثوم النيء في الروتين الغذائي اليومي، حيث يمتد تأثيره الإيجابي ليشمل العديد من الأجهزة الحيوية، وفيما يلي نستعرض أبرز هذه التأثيرات المذهلة:
يصبح جهازك المناعي أقوى
تشير الدراسات إلى أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للفيروسات ضد الفيروسات التالية التي تسبب عدوى واسعة الانتشار:
- الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي.
- فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
- فيروس الهربس البسيط (HSV)، الفيروس المضخم للخلايا (CMV).
- العدوى العصبية: فيروس كوكساكي ب، فيروس إيكو، فيروس معوي.
- عدوى الجهاز الهضمي: فيروس الروتا.
- أمراض أخرى: فيروس حمى الضنك، فيروس التهاب الكبد الوبائي أ، فيروس الجدري.
ويوضح الخبراء أن مركبات الكبريت العضوية في الثوم هي المسؤولة عن النشاط المضاد للفيروسات، ويتميز الثوم بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، إذ يساعد على الحد من نمو العديد من السلالات الشائعة من الفطريات والبكتيريا، كما قد يعزز فاعلية المضادات الحيوية ضد مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية، ويدعم العلاج التقليدي المضاد للفطريات.
ينخفض خطر إصابتك بالسرطان
أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت على خلايا سرطانية بشرية أن الثوم يمتلك قدرة على مكافحتها، مثل:
- سرطان العظام.
- سرطان الثدي.
- سرطان بطانة الرحم.
- سرطان الرئة.
- سرطان الفم.
- سرطان المبيض.
- سرطان البنكرياس.
- سرطان البروستاتا.
- سرطان المعدة.
انخفاض مستويات الكوليسترول لديك
كشفت العديد من الدراسات أن الثوم قد يقلل من امتصاص الكوليسترول وتكوينه، كما يساهم في تقليل إنتاج الأحماض الدهنية، ويخفض مستوى الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار.
ينخفض ضغط دمك
قد يساهم الثوم في خفض ضغط الدم المرتفع، حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى ارتفاع الضغط أن مكملات الثوم تساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأول الذي يقيس الضغط في الشرايين أثناء نبضات القلب)، على غرار أدوية خفض ضغط الدم.
تتحسن صحة الكبد
كما يساعد الثوم على تحسين صحة الكبد، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أن تناول الثوم النيء قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
تنوع ميكروبيوم الأمعاء
يُعتبر الثوم من الأطعمة المفيدة لصحة الأمعاء، حيث كشفت الأبحاث أن تناول مكملات الثوم يزيد من تنوع الميكروبيوم المعوي ويتمتع بتأثيرات وقائية على الاضطرابات الأيضية الناتجة عن النظام الغذائي عالي الدهون (الاضطرابات التي تؤثر على عملية التمثيل الغذائي) واضطراب شحوم الدم (اختلال مستويات الدهون في الدم).
حماية الجهاز العصبي
بالإضافة إلى ذلك، يساعد الثوم على حماية الجهاز العصبي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب، وقد كشفت إحدى الدراسات أن الثوم المعتق له تأثيرات وقائية ضد الاضطرابات التنكسية العصبية، مثل نقص التروية الدماغية (عدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ) ومرض الزهايمر.
تتحسن وظائف كليتيك
قد يساهم الأليسين الموجود في الثوم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى، نظراً لأنه يخفض ضغط الدم والإجهاد التأكسدي (اختلال توازن الجزيئات الضارة المعروفة بالجذور الحرة في الجسم)، وبالتالي يحسن وظائف الكلى.
