كشف الإعلامي خالد الغندور عن تطورات جديدة ومثيرة داخل أروقة نادي الزمالك، تتعلق بمستقبل المحترف التونسي أحمد الجفالي مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي إدارة الكرة بالنادي لتصحيح المسار وإعادة هيكلة قائمة الفريق الأول بما يخدم التطلعات الفنية للجهاز الفني، تمهيداً للموسم الرياضي الجديد الذي يشهد تحديات محلية وقارية كبرى.
سيناريوهات رحيل الجفالي عن الزمالك
وأوضح الغندور، خلال تصريحاته عبر برنامج “ستاد المحور”، أن إدارة الكرة بنادي الزمالك تدرس حالياً اقتراحين لتحديد مصير اللاعب التونسي، في ظل استقرار الآراء الفنية والإدارية على عدم استمراره ضمن صفوف “مدرسة الفن والهندسة”. الاقتراح الأول يميل نحو تسويق اللاعب وبيعه بشكل نهائي لأي نادٍ يرغب في خدماته، وذلك لتحقيق استفادة مالية تساهم في تدعيم خزينة النادي وإبرام صفقات سوبر قادمة.
أما السيناريو الثاني المطروح على طاولة مجلس الإدارة، فيتمثل في التوصل إلى صيغة لفسخ التعاقد بالتراضي وبشكل ودي. ويتضمن هذا المقترح إقناع اللاعب بالتنازل عن مستحقاته المالية المتأخرة والرحيل مجاناً، مما يمنح النادي فرصة لتوفير السيولة النقدية وتجنب الدخول في نزاعات قانونية مع الفيفا. ومن المقرر أن يتم حسم الموقف النهائي للجفالي فور انتهاء منافسات الدوري المصري الممتاز ومباريات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
صدام مرتقب أمام شباب بلوزداد في الكونفدرالية
بعيداً عن ملف الراحلين، يعيش نادي الزمالك حالة من الاستنفار القصوى استعداداً لمواجهته الحاسمة أمام فريق شباب بلوزداد الجزائري، وذلك في إطار منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتعد هذه البطولة هي الهدف الأسمى لكتيبة الزمالك لتعويض الجماهير عن التراجع المحلي في جدول ترتيب الدوري، ولتأكيد سيطرة الأبيض على الألقاب القارية.
ووفقاً للجدول الزمني المعلن، تقرر إقامة مباراة الذهاب في الجزائر يوم الجمعة الموافق 10 أبريل المقبل، حيث يحتضن ملعب “نيلسون مانديلا” اللقاء في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى الزمالك للعودة بنتيجة إيجابية من قلب الجزائر لتسهيل مأموريته في مباراة العودة التي ستقام على استاد القاهرة الدولي يوم الجمعة 17 أبريل، في تمام الساعة السادسة مساءً وسط حضور جماهيري غفير.
رؤية تحليلية لمستقبل الزمالك
تعكس هذه التحركات الإدارية رغبة واضحة من قبل مجلس إدارة نادي الزمالك في بناء فريق قادر على المنافسة المستدامة. إن قرار الاستغناء عن لاعبين مثل أحمد الجفالي يشير إلى أن المعايير الفنية باتت هي المحرك الأساسي للاختيارات، بعيداً عن العواطف أو الأسماء. كما أن التركيز على بطولة الكونفدرالية يمثل طوق نجاة للموسم الحالي، حيث يمثل الفوز بها دفعة معنوية هائلة واختباراً حقيقياً لقدرات الجهاز الفني الحالي في إدارة المباريات الكبرى بنظام خروج المغلوب.
