تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم الثلاثاء صوب ملعب “تي سي ستراهوف”، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي الدنمارك والتشيك، في نهائي المسار الرابع من الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى كونها الفرصة الأخيرة والوحيدة لكلا المنتخبين لضمان مقعد في المونديال القادم، حيث لا تقبل المواجهة القسمة على اثنين، والفائز سيعلن رسمياً انضمامه إلى ركب المتأهلين للحدث الكروي الأبرز عالمياً.
مشوار المنتخبين نحو المحطة النهائية
نجح المنتخب الدنماركي في الوصول إلى هذه المباراة النهائية بعد تقديم عرض قوي ومقنع في الدور نصف النهائي من الملحق، حيث تمكن من اكتساح منتخب شمال مقدونيا برباعية نظيفة، مبرهناً على قوته الهجومية الضاربة ورغبته الجامحة في حجز مكانه بين الكبار. في المقابل، جاء تأهل المنتخب التشيكي بشق الأنفس وبعد معركة كروية حبست الأنفاس أمام منتخب أيرلندا، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للتشيكيين وتمنحهم بطاقة العبور لمواجهة الدنمارك في هذا النهائي الحاسم.
حسابات المجموعة الأولى في مونديال 2026
المتأهل من موقعة الدنمارك والتشيك لن يحصل فقط على بطاقة الصعود، بل بات يعرف مسبقاً المسار الذي سيسلكه في نهائيات كأس العالم 2026. ووفقاً لنتائج القرعة، سينضم المنتخب الفائز إلى المجموعة الأولى التي تتسم بالتنوع والقوة، حيث تضم كلاً من المكسيك (أحد مستضيفي البطولة)، ومنتخب جنوب إفريقيا ممثل القارة السمراء، بالإضافة إلى منتخب كوريا الجنوبية الذي يمثل القوة الآسيوية. وتعد هذه المجموعة من المجموعات المتوازنة التي تمنح الفائز اليوم فرصة جيدة للمنافسة على العبور للأدوار الإقصائية في المونديال.
موعد المباراة والقنوات الناقلة
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية لهذه المباراة المصيرية في تمام الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة (20:45)، والتاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت مكة المكرمة (21:45). ولضمان تغطية متميزة تليق بالحدث، أعلنت شبكة قنوات “بي إن سبورتس” عن نقل المباراة حصرياً عبر قناة beIN sports 3، وسيتولى المعلق الرياضي الشهير حسن العيدروس مهمة الوصف والتعليق على أحداث اللقاء، واضعاً المشاهدين في قلب الحدث بكل تفاصيله المثيرة.
رؤية فنية لمواجهة الحسم
يدخل المنتخب الدنماركي اللقاء معولاً على استقراره الفني الأخير والروح المعنوية العالية بعد الفوز العريض في الجولة الماضية، معتمداً على توازن خطوطه والخبرة التي يمتلكها لاعبوه في التعامل مع مباريات خروج المغلوب. على الجانب الآخر، يدرك المنتخب التشيكي أن المهمة لن تكون سهلة، وسيحاول استغلال الصلابة الدفاعية والروح القتالية التي أظهرها أمام أيرلندا لامتصاص حماس الدنماركيين ومحاولة خطف هدف التأهل التاريخي. إنها مباراة التفاصيل الصغيرة، حيث سيكون التركيز الذهني والقدرة على استغلال الفرص المتاحة هما المفتاحين الأساسيين للوصول إلى حلم مونديال 2026.
