شهد استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر مواجهة مثيرة في الشوط الأول بين فريقي المقاولون العرب ونظيره “زد إف سي”، ضمن منافسات إياب دور الثمانية لبطولة كأس عاصمة مصر، حيث سيطر التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على أحداث هذا الشوط، وسط محاولات هجومية متبادلة أكدت طموح الفريقين في خطف بطاقة التأهل للدور المقبل.
أهداف الشوط الأول وصراع السيطرة
بدأت المباراة بضغط متبادل في منطقة وسط الملعب، حيث سعى كل فريق لفرض أسلوبه المعتاد. ونجح فريق “زد إف سي” في قص شريط الأهداف مبكراً عند الدقيقة 22، بعد هجمة منظمة أنهاها اللاعب أحمد عادل في الشباك، مستغلاً ثغرة دفاعية في صفوف “ذئاب الجبل”. هذا الهدف لم يربك حسابات المقاولون العرب، بل كان بمثابة حافز قوي للعودة السريعة في النتيجة.
ولم تستمر احتفالات فريق زد كثيراً، حيث كثف المقاولون من هجماته عن طريق الأطراف والعمق، حتى استطاع اللاعب محمد ربيعة تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 28 من زمن الشوط الأول، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر مرة أخرى. واتسمت الدقائق المتبقية من الشوط بالندية العالية والتحفظ التكتيكي، لينتهي الشوط الأول بتعادل عادل يعكس حجم المنافسة الشرسة بين الطرفين.
تشكيل المقاولون العرب لمواجهة زد
دخل الجهاز الفني للمقاولون العرب المباراة بتشكيلة غلبت عليها الصبغة الهجومية والاعتماد على الخبرات في الخطوط الخلفية، حيث جاءت الأسماء كالتالي: في حراسة المرمى محمد فوزي، وأمامه رباعي دفاعي مكون من محمد حامد، أمير عابد، إبراهيم القاضي، ونادر هشام. وفي خط الوسط، اعتمد الفريق على الرباعي عمر الوحش، مصطفى جمال، أحمد نادر حواش، وأحمد باهية، بينما قاد الهجوم الثنائي شكري نجيب ومحمد سالم.
تشكيل زد إف سي في موقعة الجبل الأخضر
في المقابل، دفع فريق “زد” بتشكيلة متوازنة تهدف إلى السيطرة على الكرة في وسط الملعب واستغلال سرعات المهاجمين، حيث ضم التشكيل في حراسة المرمى علي لطفي، وفي خط الدفاع كل من عبدالله بكري، أحمد طارق، حمدي علاء، ومحمد ربيعة. أما في خط الوسط، فقد تواجد أحمد الصغيري، علي جمال لالا، وأحمد كباكا، خلف المثلث الهجومي المكون من أحمد عادل ميسي، يوسف أسامة نبيه، وشادي حسين.
رؤية تحليلية لمسار المباراة
تعكس نتيجة الشوط الأول التقارب الفني الكبير بين الفريقين في هذه البطولة التنشيطية المهمة. ومن المتوقع أن يشهد الشوط الثاني تغييرات تكتيكية من جانب المدربين لكسر حالة التعادل، خاصة مع الرغبة الملحة لرفع اللياقة الفنية والبدنية للاعبين في هذه المواجهات القوية. تبرز أهمية هذه المباراة في كونها اختباراً حقيقياً للعمق الاستراتيجي لكلا الفريقين، حيث أظهرت التشكيلات المختارة رغبة واضحة في منح الفرصة للعناصر الأساسية والوافدين الجدد للانسجام الكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية المقبلة.
