شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026 ارتفاعًا ملحوظًا، حيث يولي المواطنون اهتمامًا كبيرًا بمستجدات أسعار الذهب، خاصة مع تأثيرها المباشر على معاملات البيع والشراء في السوق المحلي. وجاءت هذه التغييرات بالتزامن مع تحركات طفيفة في الأسعار العالمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة التداول محليًا.
وسجَّل سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يُعد الأكثر طلبًا ورواجًا بين المواطنين نظرًا لتوسط سعره وجودته المناسبة، نحو 7050 جنيهًا عند الشراء، و7001 جنيه عند البيع. أما الجنيه الذهب فقد بلغ سعره 56400 جنيه للشراء، مقابل 56008 جنيهات عند البيع، ما يؤكد زيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.
وفيما يتعلق بعيارات الذهب المختلفة، جاء الذهب عيار 24 – الذي يتميز بأعلى درجة من النقاء وتزيد نسبة الذهب الخالص فيه عن غيره – مسجلًا حوالي 8057 جنيهًا للشراء و8001 جنيه للبيع، ليواصل كونه الخيار الأول لمن يرغبون في استثمار طويل الأجل بفضل نقائه الكبير وقيمته العالية. ويعتبر المستوى السعري للذهب عيار 24 الأعلى بين العيارات الأخرى، ويجد دائمًا قبولًا لدى شريحة من المستثمرين، بينما تقل التداولات عليه مقارنة بعيار 21 نظرًا لارتفاع تكلفته.
أما عيار 22، وجدت أسعاره في حدود 7386 جنيهًا للمشتري و7334 جنيهًا للبائع، ويستقطب هذا العيار اهتمام الأشخاص الباحثين عن توازن بين الجودة والسعر، إذ يجمع بين نسبة ذهب مرتفعة وسعر أقل من عيار 24، مما يجعله خيارًا مناسبًا لشريحة واسعة من المستهلكين.
وبالنسبة إلى عيار 18 – وهو منتشر خاصة في القطع الذهبية ذات التصاميم الحديثة والعصرية – فقد حقق الجرام الواحد سعر 6043 جنيهًا عند الشراء، و6001 جنيه عند البيع، ويمثل هذا العيار خيارًا شائعًا بين الشباب والمقبلين على الزواج، لكون أسعاره أقل مقارنة بالأعيرة الأعلى مع احتفاظه بجاذبيته الجمالية.
لم يغفل السوق عن الأعيرة الأقل، إذ سجَّل سعر جرام الذهب عيار 12 ما يقارب 4028 جنيهًا للشراء و4000 جنيه للبيع. وقد زاد الطلب مؤخرًا على هذا العيار، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، ما يدفع بعض المستهلكين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة للاقتناء أو الاستثمار.
أما أونصة الذهب، فقد رُصد سعرها بنحو 250601 جنيه للشراء، و248859 جنيهًا عند البيع، وهي معيار عالمي يتابعه المهتمون بالاستثمار ورجال الأعمال، نظرًا لاعتماده في التعاملات الدولية وسوق البورصات العالمية.
يأتي هذا النشاط الملحوظ وسط حالة من ترقب المواطنين والحرفيين لتغيرات السوق، حيث يتجه العديد إلى متابعة أسعار الذهب بصورة يومية سواء للاستثمار أو للاقتناء الشخصي أو حتى لارتباطه بمناسبات اجتماعية مثل الزواج والهدايا. وتجدر الإشارة إلى أن التذبذب في أسعار الذهب مرتبط بعدة عوامل، منها سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية والتغيرات العالمية في أسعار المعدن، إلى جانب العرض والطلب المحليين.
مع استمرار تحركات السوق، ينصح الخبراء الراغبين في شراء الذهب بمتابعة الأسعار بشكل دوري واختيار الوقت المناسب للشراء، مع التنبيه إلى أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للأفراد الباحثين عن حفظ قيمة مدخراتهم في مواجهة التضخم وتقلبات السوق المالية.
