فجر النجم الدولي المصري محمد صلاح مفاجأة مدوية في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما أعلن عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) اليوم الثلاثاء، أن الموسم الحالي 2025-2026 سيكون الأخير له بقميص نادي ليفربول الإنجليزي، ويأتي هذا الإعلان ليسدل الستار على مسيرة أسطورية استمرت لسنوات طويلة داخل قلعة “آنفيلد”، حقق خلالها “الملك المصري” كافة الألقاب الممكنة وحطم أرقاماً قياسية صمدت لعقود، وأكد صلاح في رسالته المقتضبة أنه فخور بكل لحظة قضاها مع “الريدز”، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية، مما أثار موجة واسعة من التكهنات حول وجهته القادمة بين الدوريات الأوروبية الكبرى أو دوري “روشن” السعودي.
إرث تاريخي وأرقام قياسية في قلعة “آنفيلد”
تركت مغادرة صلاح صدمة كبيرة لدى جماهير ليفربول، حيث يُعد النجم المصري الهداف التاريخي للنادي في عهد “البريميرليج” وأحد الركائز الأساسية التي أعادت الفريق لمنصات التتويج المحلية والقارية، ومنذ انضمامه للفريق نجح صلاح في قيادة “الريدز” لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب طويل، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، وأشارت التقارير الفنية إلى أن رحيل صلاح سيمثل فجوة كبيرة في الخط الهجومي للفريق، نظراً لتأثيره المباشر في حسم المباريات الكبرى وقدرته الفائقة على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يضع إدارة النادي والجهاز الفني أمام تحدٍ صعب للبحث عن بديل يمكنه تعويض هذه القيمة الفنية والجماهيرية الهائلة.
وجهة صلاح القادمة وصراع الأندية الكبرى
عقب هذا الإعلان، بدأت كبرى الأندية العالمية في التحرك لجس نبض وكيل أعمال النجم المصري، حيث تتصدر الأندية السعودية المشهد وسط أنباء عن عروض مالية خيالية قد تجعل من صلاح اللاعب الأغلى في التاريخ، وفي الوقت نفسه، لا تزال بعض الأندية الأوروبية العملاقة مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة تترقب الموقف لتعزيز صفوفها بخدمات “الفرعون الصغير” الذي لا يزال يتمتع بلياقة بدنية وتهديفية عالية رغم تقدمه في العمر، ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تسريبات أكثر دقة حول مستقبله، بينما يستعد صلاح لتقديم أفضل ما لديه فيما تبقى من مباريات هذا الموسم لتكون خير ختام لمسيرته مع أحد أعظم أندية كرة القدم في العالم.
