الأهلي يخطط لبيع إمام عاشور وبن شرقي وبن رمضان حال خسارة الدوري

الأهلي يخطط لبيع إمام عاشور وبن شرقي وبن رمضان حال خسارة الدوري
امام وبن شرقي وبن رمضان

تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الغليان والترقب خلال الفترة الحالية، وذلك في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة التي ضربت استقرار الفريق الأول لكرة القدم، بدءاً من توديع دوري أبطال أفريقيا، وصولاً إلى التهديد بفقدان لقب الدوري المصري الممتاز. وفي هذا السياق، كشف أحمد دويدار، مدافع الزمالك السابق، عن معلومات وصفت بـ “المدوية” تتعلق بمستقبل عدد من نجوم الصف الأول داخل القلعة الحمراء، تزامناً مع ترتيبات إدارية وفنية لإجراء ثورة تصحيح شاملة في حال الإخفاق المحلي.

مفاجآت دويدار: إمام عاشور وبن رمضان على رادار الرحيل

أكد أحمد دويدار، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة من داخل النادي الأهلي، أن إدارة النادي تدرس بجدية الاستغناء عن أسماء بارزة في نهاية الموسم الجاري. وأوضح دويدار أن الفشل في التتويج بلقب الدوري المصري سيكون بمثابة “رصاصة الرحمة” التي ستطيح بأسماء ثقيلة، يأتي على رأسها الدولي المصري إمام عاشور، والمغربي أشرف بن شرقي، والتونسي محمد علي بن رمضان.

وتشير التقارير إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار خطة فنية لإعادة هيكلة قائمة الأجانب والمحليين ذوي الرواتب العالية، خاصة إثر تراجع المردود الفني في المواعيد الكبرى، حيث باتت الإدارة ترى ضرورة ضخ دماء جديدة تمتلك الحافز والقدرة على إعادة “المارد الأحمر” لمنصات التتويج القارية والمحلية بعد الصدمة الأفريقية الأخيرة.

خريطة التدعيمات: إبراهيم عادل وماييلي في الحسابات

وعلى جانب التدعيمات، كشف دويدار أن التغييرات الجذرية لن تقتصر على البيع فقط، بل تشمل صفقات تبادلية وشرائية كبرى. وتخطط إدارة الأهلي للتعاقد مع فيستون ماييلي، مهاجم نادي بيراميدز المتألق، ليكون الحل لمشكلة العقم التهديفي في مركز رأس الحربة. كما تجري حالياً دراسة جادة لإنهاء صفقة إبراهيم عادل، جناح نادي بيراميدز وقائد المنتخب الأولمبي، لتعويض الراحلين المحتملين في مركز الجناح الهجومي.

الأهلي في مأزق: خسارة أفريقية وصراع محلي مشتعل

تأتي هذه الأنباء في توقيت حرج للغاية، حيث يعيش جمهور الأهلي حالة من الإحباط بعد الوداع المرير لبطولة دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي، إثر الخسارة أمام الترجي التونسي بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، وهي الهزيمة التي وضعت الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب تحت مقصلة الانتقادات. ورغم التقدم في بعض فترات مباراة الإياب باستاد القاهرة، إلا أن الأخطاء الدفاعية كانت كفيلة بإنهاء الحلم الأفريقي مبكراً.

أما على صعيد الدوري “دوري نايل”، فيحتل الأهلي حالياً المركز الثالث برصيد 40 نقطة، متخلفاً بفارق الأهداف عن غريميه التقليديين الزمالك وبيراميدز. ويدرك توروب ولاعبوه أن التعثر في المباريات القادمة سيعني رسمياً بدء تنفيذ خطة “الغربلة” التي كشف عنها دويدار.

ضربة البداية في مرحلة الحسم أمام سيراميكا

ينتظر الفريق مواجهة مصيرية يوم الجمعة الموافق 3 أبريل المقبل، حيث يلتقي الأهلي مع نظيره سيراميكا كليوباترا، الذي يقوده فنياً المدرب علي ماهر، ضمن منافسات الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري (مرحلة التتويج). وستقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ستاد المقاولون العرب، وتعتبر هذه المواجهة الاختبار الأول والحقيقي لمدى قدرة اللاعبين على امتصاص صدمة الخروج الأفريقي والتمسك بفرصة البقاء داخل جدران القلعة الحمراء لموسم آخر.

تحليل: هل يدفع النجوم ثمن تراجع النتائج؟

تظل التصريحات المنسوبة لمصادر داخل النادي الأهلي تعكس حجم الضغوط الواقعة على الإدارة. فمن الناحية التحليلية، يمثل التفكير في بيع لاعبين بحجم إمام عاشور أو بن رمضان تحولاً دراماتيكياً في سياسة النادي التي كانت تميل للاستقرار. ومع ذلك، فإن المعايير الصارمة التي يطبقها الأهلي دائماً ما تجعل “البقاء للأفضل”، مما يجعل الأسابيع القليلة القادمة هي الميزان الحقيقي لمستقبل خريطة الكرة في الجزيرة.