خيم الحزن على جماهير القلعة الحمراء عقب صافرة نهاية مباراة الأهلي في إياب دوري أبطال إفريقيا يوم السبت 21 مارس 2026م، بسبب خروج الفريق الأول لكرة القدم من دوري أبطال أفريقيا في ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد خسارته بمجموع المباراتين بنتيجة 4-2، وتم الإعلان بشكل رسمي خروج حامل اللقب من البطولة القارية، ولم تكن النتيجة مجرد وداع لبطولة مفضلة، بل كانت شرارة لاندلاع “ثورة تصحيح” داخل أروقة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، وقد اتخذ مجلس إدارة القلعة الحمراء ثلاثة قرارات حاسمة، نوضح تفاصيلها في السطور الآتية.
قرارات نارية من إدارة الأهلي لفرض الانضباط
لم تمر ساعات قليلة على الخروج من ربع النهائي دوري أبطال إفريقيا على يد فريق الترجي التونسي، حتى أصدرت إدارة الكرة بالنادي الأهلي ثلاث قرارات صارمة، بدأت هذه القرارات بتأكيد استمرار تطبيق العقوبات المالية على اللاعبين، بخصم 30% من قيمة العقود، وتعليق 25% من رواتب لاعبي الفريق الأول، ويأتي ثاني القرارات بالاستعداد لتوجيه الشكر للمدير الفني الدنماركي ييس توروب وجهازه المعاون بالكامل، وفتح المفاوضات لتقليص الشرط الجزائي الخاص بفسخ العقد، أما ثالث قرار جاء بشأن تقييم جميع لاعبي الفريق حتى نهاية الموسم، مع السماح برحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية دون استثناء.
اخطار اللاعبين والجهاز الفني بالقرارات الجديدة
وتأتي القرارات الجديدة ليس فقط بسبب الخروج من البطولة المفضلة للمارد الأحمر، ولكن هناك أيضًا خسارة النادي للعوائد المالية المرتبطة بالبطولة، سواء من مكافآت التقدم في الأدوار، أو من فرصة المشاركة في بطولة الإنتركونتيننتال، والتي دائمًا ما تعتبر هدفًا مهمًا للقلعة الحمراء في مختلف المواسم، ومن المنتظر أن يتم إخطار اللاعبين والجهاز الفني رسميًا بهذه العقوبات خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث تسعى إدارة الأهلي لتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، وتصحيح المسار بشكل سريع، والاستمرار في المنافسة على بطولة الدروي قبل انتهاء الموسم.
