تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء اليوم السبت، صوب ستاد القاهرة الدولي، حيث يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة حاسمة ومصيرية أمام ضيفه الترجي الرياضي التونسي، وذلك في إطار إياب دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين ويمثل محطة فاصلة في مشوار “المارد الأحمر” نحو الحفاظ على لقبه القاري.
مهمة صعبة للأهلي لتعويض خسارة رادس
يدخل النادي الأهلي اللقاء تحت ضغوط فنية وبدنية كبيرة، خاصة بعد تعثره في لقاء الذهاب الذي أقيم على ملعب رادس بتونس، حيث تلقى هزيمة بهدف نظيف أمام الفريق التونسي. هذه النتيجة تفرض على الجهاز الفني للأهلي بقيادة مدربه السويسري وطاقمه الفني وضع استراتيجية هجومية بحتة منذ الدقائق الأولى، بهدف تسجيل هدف مبكر يعيد التوازن للمباراة، مع الحفاظ على نظافة الشباك لتجنب تعقيد المهمة بزيادة عدد الأهداف المطلوبة للتأهل.
موعد المباراة والقنوات الناقلة للصدمة الكروية
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يترقب الجمهور المصري والعربي هذه القمة الكلاسيكية التي تعد واحدة من أقوى الديربيات العربية في القارة السمراء. وستنقل المباراة حصرياً عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس” بصفتها الناقل الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسط تجهيزات تقنية وفنية كبرى لتغطية أحداث اللقاء الذي سيحدد ملامح المربع الذهبي للبطولة.
قرار الكاف وتحدي اللعب بدون جمهور
يواجه النادي الأهلي تحدياً إضافياً في هذه المواجهة، يتمثل في غياب “اللاعب رقم 12″؛ حيث تقام المباراة خلف أبواب مغلقة بدون حضور جماهيري. ويأتي هذا القرار تنفيذاً للعقوبة الموقعة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام الجيش الملكي المغربي في دور المجموعات. ويعد هذا الغياب مؤثراً نظراً للدور الكبير الذي تلعبه جماهير الأهلي في تحفيز اللاعبين خلال الليالي الإفريقية الكبرى، مما يضع عبئاً مضاعفاً على اللاعبين لتحقيق الفوز دون الدعم الجماهيري المباشر من المدرجات.
سيناريوهات التأهل والفرص المتاحة
يحتاج الأهلي لتحقيق الفوز بفارق هدفين أو أكثر لضمان التأهل المباشر إلى نصف النهائي. أما في حال انتهاء الوقت الأصلي بتقدم الأهلي بهدف نظيف، فسيتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح للفصل بين الفريقين. وفي المقابل، يسعى الترجي التونسي لاستغلال تفوقه في الذهاب والاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة لخطف هدف يصعب من مأمورية صاحب الأرض، مستفيداً من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض في حال التعادل في مجموع المباراتين.
