مخاطر تناول الأطفال للكحك والبسكويت وتأثير السكريات على صحتهم

مخاطر تناول الأطفال للكحك والبسكويت وتأثير السكريات على صحتهم
نصائح طبية لتناول الكحك والبسكويت بأمان للأطفال.

مع حلول عيد الفطر المبارك لعام 2026، تبدأ الأسر المصرية في تحضير “حلويات العيد” من كحك وبسكويت، وهي أطعمة يعشقها الأطفال بشكل خاص، إلا أن خبراء الصحة والتغذية يحذرون من الإفراط في تقديم هذه المخبوزات للأطفال، لما تحتويه من نسب عالية من الدهون والسكريات التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية سريعة ومزعجة للجهاز الهضمي الصغير.

ماذا يحدث لجسم طفلك عند تناول الكحك والبسكويت؟

يحتوي الكحك والبسكويت على كميات كبيرة من “السمن” والسكريات المضافة، وعند دخولها جسم الطفل بكميات تفوق قدرته على الهضم، تبدأ تظهر عدة أعراض وتغيرات حيوية، منها:

  • اضطرابات هضمية حادة: يعاني الطفل من عسر هضم، شعور بالامتلاء، وانتفاخات نتيجة صعوبة تكسير الدهون المعقدة الموجودة في الكحك.
  • ارتفاع مفاجئ في سكر الدم: تؤدي السكريات العالية إلى زيادة نشاط الطفل بشكل مفرط ومفاجئ (Hyperactivity)، يتبعه شعور بالخمول والتعب.
  • مشاكل معوية: الإفراط قد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث نزلات معوية أو إسهال نتيجة “تلبك” معوي من الدسم الزائد.

نصائح لتناول حلويات العيد بأمان للأطفال

لتجنب المخاطر الصحية، ينصح أطباء الأطفال باتباع مجموعة من القواعد عند تقديم الكحك والبسكويت لصغارك:

  • تحديد الكمية: لا ينصح بإعطاء الطفل أكثر من قطعة واحدة من الكحك أو قطعتين من البسكويت في اليوم الواحد.
  • التوقيت المناسب: يفضل تقديمها بعد وجبة إفطار متكاملة تحتوي على ألياف، وليس على معدة فارغة لتقليل سرعة امتصاص السكر.
  • الترطيب المستمر: الحرص على شرب الطفل كميات وافرة من الماء لمساعدة الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة.
  • بدائل صحية: يمكن تزيين البسكويت بالفواكه أو تقديمه بجانب كوب من اللبن لرفع القيمة الغذائية.

جدول السعرات الحرارية التقريبي لقطع حلويات العيد

يجب على أولياء الأمور إدراك حجم السعرات التي يحصل عليها الطفل في القطعة الواحدة:

الصنف السعرات الحرارية التقريبية (للقطعة الواحدة) التأثير الرئيسي
الكحك السادة 200 – 300 سعرة دسم عالي جداً
البسكويت 80 – 120 سعرة سكريات ونشويات
الغريبة 150 – 200 سعرة دهون وسكر ناعم

التحذيرات الطبية الخاصة للأطفال

يحذر الأطباء بشكل قطعي من تقديم الكحك للأطفال الذين يعانون من حساسية الألبان أو “حساسية القمح” (الجلوتين)، وكذلك الأطفال الذين لديهم تاريخ مع السمنة المفرطة أو مرض السكري من النوع الأول، حيث يجب استشارة الطبيب المختص قبل إدخال هذه الأطعمة في نظامهم الغذائي خلال أيام العيد.