حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع الجدل الدائر مؤخراً حول إجراء تعديلات طارئة على جداول امتحانات شهر مارس لطلاب صفوف النقل في المرحلة الابتدائية. ونفت الوزارة بشكل رسمي ومفصل كافة الأنباء التي تم تداولها بشأن دمج التقييمات الشهرية في اختبار مجمع يشمل جميع المواد الدراسية المقررة.
حقيقة دمج التقييمات الشهرية لصفوف النقل
انتشرت مؤخراً شائعات مكثفة تزعم نية الجهات المعنية بالتعليم عقد امتحان واحد شامل يجمع كافة المواد لطلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي. وفي هذا السياق، أكدت الوزارة بوضوح أن هذه المعلومات المتداولة عارية تماماً عن الصحة، مشددة على أنه لم يتم إصدار أي قرارات أو توجيهات استثنائية تتعلق بتغيير نظام التقييم الشهري المعتمد لهذا العام.
وتسعى المنظومة التعليمية من خلال هذه التوضيحات إلى طمأنة البيوت المصرية، مؤكدة أن نظام التقييم المستمر يسير وفقاً للخطط الموضوعة مسبقاً دون أي تغييرات مفاجئة قد تربك حسابات الطلاب وأولياء الأمور قبل أيام من انطلاق الاختبارات.
الالتزام التام بالجداول الرسمية المعلنة
أوضحت الجهات المختصة بالوزارة أن امتحانات شهر مارس ستعقد في مواعيدها المحددة سلفاً، وذلك وفقاً للجداول الرسمية التي قامت المديريات التعليمية بإعلانها وتعميمها في مختلف المحافظات. وتهيب الوزارة بالجميع ضرورة استقاء المعلومات والبيانات من القنوات الرسمية فقط، وتجاهل المنصات غير الموثوقة التي تهدف إلى إثارة البلبلة.
وتعد اختبارات الشهور جزءاً أصيلاً من استراتيجية التعليم الجديدة التي تهدف إلى قياس مدى استيعاب الطالب للمناهج بشكل دوري، بعيداً عن نظام التقييم الأوحد في نهاية العام الدراسي.
ضوابط صارمة ونماذج امتحانية متعددة
لضمان تحقيق أقصى درجات العدالة والشفافية في عملية التقييم، تقرر عقد الاختبارات على مستوى الإدارات التعليمية بدلاً من المدارس بشكل منفرد. وتتضمن الضوابط والآليات التي أقرتها الوزارة التزام الموجهين بوضع أسئلة دقيقة تقيس نواتج التعلم الحقيقية للطلاب في المقررات المستهدفة.
كما ألزمت الوزارة واضعي الاختبارات بضرورة إعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة دراسية داخل الإدارة الواحدة. وتأتي هذه الخطوة لضمان تنوع الأسئلة، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ومنع أي محاولات لتسريب الامتحانات أو الإخلال بضوابط اللجان.
