نجح فريق أستون فيلا الإنجليزي في حجز مقعده بجدارة واستحقاق في الدور ربع النهائي لبطولة الدوري الأوروبي، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً على ضيفه ليل الفرنسي بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “فيلا بارك” مساء الخميس، ضمن منافسات إياب دور الـ16 من المسابقة القارية.
تفاصيل المباراة وسيطرة أستون فيلا
دخل “الفيلانز” اللقاء وعينهم على الحفاظ على أفضلية الفوز في مباراة الذهاب، إلا أن كتيبة المدرب الإسباني المحنك أوناي إيمري لم تكتفِ بالدفاع، بل فرضت أسلوبها الهجومي منذ البداية. وبعد شوط أول تميز بالندية التكتيكية العالية، تمكن القائد جون ماكجين من فك شفرة الدفاع الفرنسي بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 54، مانحاً فريقه أريحية كبيرة في تسيير دفة اللقاء.
ومع محاولات فريق ليل العودة في النتيجة وتقليص الفارق، استغل أستون فيلا المساحات في الخطوط الخلفية للمنافس، ليتمكن اللاعب ليون بايلي من إطلاق رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 86، ليؤكد تفوق الفريق الإنجليزي ميدانياً ونتيجةً، ويحسم بطاقة العبور وسط احتفالات جماهير “فيلا بارك”.
أفضلية رقمية وتأهل مستحق
بهذه النتيجة، تفوق أستون فيلا في مجموع لقاءي الذهاب والإياب بنتيجة 3-0، حيث كان قد حسم موقعة الذهاب التي أقيمت على ملعب “بيير موروا” في فرنسا بهدف وحيد سجله المهاجم أولي واتكينز. وتبرز هذه الأرقام الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة إيمري، حيث نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه ذهاباً وإياباً أمام واحد من أقوى الفرق الفرنسية في الوقت الراهن.
تشكيل أستون فيلا في المباراة
اختار أوناي إيمري تشكيلة متوازنة قادرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وجاءت كالتالي:
في حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز.
في خط الدفاع: بوجارد، فيكتور ليندلوف، باو توريس، وإيان ماتسين.
في خط الوسط: أونانا، دوغلاس لويز، وجون ماكجين.
في خط الهجوم: جادون سانشو، مورغان روجرز، وتامي أبراهام.
رؤية فنية وتحليلية للمرحلة المقبلة
يعد تأهل أستون فيلا إلى ربع النهائي رسالة قوية لبقية المنافسين في الدوري الأوروبي، إذ يثبت الفريق أنه رقم صعب بفضل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها مدربه أوناي إيمري في هذه البطولة تحديداً، والتي سبق وأن توج بلقبها في أربع مناسبات سابقة. ويبدو أن “الفيلانز” يسيرون بخطى ثابتة نحو المنافسة على اللقب القاري، مدفوعين بجودة العناصر المتاحة في التشكيلة الأساسية والعمق الذي يمتلكه الفريق على مقاعد البدلاء، مما يمنحهم المرونة اللازمة للتعامل مع ضغط المباريات في القارة العجوز والبريميرليغ في آن واحد.
