كشف الإعلامي الرياضي الشهير إبراهيم عبد الجواد عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق باستبعادات المنتخب التونسي لكرة القدم، حيث أكد غياب النجم الدولي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي المصري، عن قائمة “نسور قرطاج” المستدعاة لخوض معسكر شهر مارس الجاري، وهو ما أثار حالة من الجدل والقلق في الأوساط الرياضية التونسية والمصرية على حد سواء.
وأعلن عبد الجواد عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك” أن الجهاز الفني للمنتخب التونسي قرر استبعاد بن رمضان من الحسابات الفنية لهذا المعسكر، الذي يأتي في إطار التحضيرات للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. ويعد استبعاد بن رمضان لافتاً للنظر، خاصة وأنه يعتبر أحد الركائز الأساسية في خط وسط المنتخب التونسي خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن مستوياته المتميزة التي يقدمها، مما يجعل تواجده في القائمة أمراً معتاداً لدى الجماهير.
قائمة المنتخب التونسي لمعسكر مارس
شهدت القائمة التي أعلن عنها الجهاز الفني للمنتخب التونسي، والتي غاب عنها بن رمضان، استدعاء مجموعة من اللاعبين في مختلف الخطوط، حيث جاءت الأسماء المختارة على النحو التالي:
في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الرباعي: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشماخ، ونور الدين الفرداتي. وبدا واضحاً أن هناك رغبة في تجربة بعض الوجوه الشابة بجانب عناصر الخبرة في هذا المركز الحساس.
أما في خط الدفاع، فقد ضمت القائمة كلاً من: يان فاليري، معتز النفاتي، غيث الزعلوني، وعمر الرقيق. كما شهد الخط الخلفي تواجد آدم عروس، علاء غرام، ورائد الشيخاوي، بالإضافة إلى محمد أمين بن حميدة، ومرتضى بن وناس، وعلي العابدي، مما يعكس تنوعاً كبيراً في الخيارات الدفاعية المتاحة أمام المدرب.
دلالات استبعاد بن رمضان وتأثيره الفني
يفتح استبعاد محمد علي بن رمضان الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، وما إذا كانت تتعلق برؤية فنية بحتة تهدف لتدوير اللاعبين ومنح الفرصة لعناصر جديدة، أم أن هناك إصابة طفيفة أو رغبة من اللاعب في التركيز مع ناديه خلال هذه الفترة الحرجة من الموسم. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة رسالة قوية لجميع اللاعبين بأن المكان في التشكيل الأساسي والجامعة التونسية ليس محجوزاً لأي اسم مهما كان وزنه الفني.
من الناحية التحليلية، يمتلك بن رمضان قدرات بدنية وفنية عالية في الربط بين خطوط الملعب، وغيابه قد يفرض على المنتخب التونسي تغيير طريقة اللعب أو الاعتماد على وجوه شابة لمحاولة تعويض الفراغ الذي سيتركه في وسط الميدان. وفي المقابل، قد يستفيد النادي الأهلي المصري من هذا الاستبعاد من خلال حصول لاعبه على قسط من الراحة وتجنب إجهاد السفر والمباريات الدولية، خاصة مع اشتعال المنافسة في البطولات المحلية والأفريقية.
ختاماً، يترقب الشارع الرياضي التونسي أداء المنتخب في معسكر مارس بدون أحد أهم عناصره، في حين تظل الأنظار مسلطة على بن رمضان ورد فعله تجاه هذا القرار، وكيف سيؤثر ذلك على عطائه الفني في المباريات القادمة مع القلعة الحمراء، وسط تطلعات بعودته السريعة لتمثيل منتخب بلاده في المواعيد الرسمية الكبرى.
