جوهر نبيل يكرم غادة أحمد ممدوح لتميزها في إدارة مركز شباب عين الصيرة

جوهر نبيل يكرم غادة أحمد ممدوح لتميزها في إدارة مركز شباب عين الصيرة
وزير الشباب والرياضة

في خطوة تعكس توجه الدولة المصرية نحو إرساء قواعد الانضباط الإداري وتطوير الأداء المؤسسي داخل المنشآت الشبابية والرياضية، كرم وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، الأستاذة غادة أحمد ممدوح، المدير التنفيذي لمركز شباب عين الصيرة. وجاء هذا التكريم تتويجاً لما حققته إدارة المركز من تميز ملحوظ في المتابعة الإدارية، والحفاظ على الكفاءة التشغيلية للمرافق، والعمل الدؤوب على تحديث البنية التحتية بما يخدم قطاعاً عريضاً من الشباب والنشء في واحدة من أهم المناطق الحيوية بمحافظة القاهرة.

جولات مفاجئة تكشف ملامح التميز والتقصير

يأتي قرار التكريم كأحد النتائج المباشرة للجولات التفقدية المفاجئة التي أجراها الوزير مؤخراً، وشملت عدداً من مراكز الشباب في محافظتي القاهرة والجيزة. وخلال تلك الزيارات، رصدت لجان المتابعة والوزير شخصياً نموذجاً متميزاً في الإدارة بمركز شباب عين الصيرة، حيث برز الانضباط الوظيفي وتطوير الملاعب والمنشآت كعلامات فارقة. وأوضح الوزير أن هذا التكريم ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة واضحة بأن الوزارة تتابع بدقة أدق التفاصيل في كافة المحافظات، ولا تمنح التقدير إلا لمن يستحقه بناءً على نتائج ملموسة على أرض الواقع.

مبدأ الثواب والعقاب: إستراتيجية تصحيح المسار

شدد جوهر نبيل خلال مراسم التكريم على أن الوزارة ماضية في تطبيق مبدأ “الثواب والعقاب” بكل حزم وشفافية. واعتبر الوزير أن هذا المبدأ يمثل المرتكز الأساسي لإصلاح منظومة العمل والارتقاء بها، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون أو تقصير. وبينما يتم اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية صارمة تجاه المقصرين، تلتزم الوزارة في المقابل بدعم وتحفيز النماذج الناجحة، لخلق بيئة تنافسية إيجابية تدفع جميع العاملين في القطاع الرياضي نحو تقديم أقصى طاقاتهم والالتزام بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة الإدارية.

العمل الجماعي كركيزة للنجاح المؤسسي

وفي لفتة تعكس ثقافة العمل بروح الفريق، أكد الوزير أن تكريم المدير التنفيذي لمركز شباب عين الصيرة يمتد ليشمل كافة عناصر فريق العمل بالمركز. وأشار إلى أن النجاح الذي تحقق هو نتاج تضافر جهود الموظفين والعمال والمدربين، الذين ساهموا في الوصول إلى هذا المستوى من الانضباط. وتهدف الوزارة من خلال هذه النماذج إلى تعميم فكرة الأداء المؤسسي المتكامل، حيث تصبح مراكز الشباب ليست مجرد أماكن لممارسة الرياضة، بل هي مؤسسات مجتمعية تدار بعقلية احترافية تواكب رؤية مصر للتنمية المستدامة.

رؤية مستقبلية واستعادة الهوية الرياضية

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الجولات الميدانية المكثفة ستستمر بوتيرة أسرع خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة منظومة العمل واستعادة الهوية الحقيقية لمراكز الشباب. وتسعى الدولة من خلال هذه التحركات إلى ضمان تقديم خدمات رياضية وثقافية واجتماعية تليق بتطلعات المواطنين، والارتقاء بجودة المنشآت على مستوى جميع محافظات الجمهورية، بما يضمن بناء جيل قادر على المنافسة في ظل بيئة رياضية محفزة ومنضبطة.