موعد مباراة الأهلي والترجي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

موعد مباراة الأهلي والترجي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
الاهلي والترجي

تترقب جماهير الكرة الإفريقية والعربية بآمال عريضة ومشاعر مختلطة مواجهة من العيار الثقيل، حيث يستعد النادي الأهلي المصري لاستضافة نظيره الترجي الرياضي التونسي في مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي المباراة التي تُعد بمثابة “عنق الزجاجة” للفريق الأحمر في مشواره نحو الحفاظ على هيبته القارية واستعادة توازنه بعد التعثر الأخير في رادس.

صدام الحسم في القاهرة.. الموعد والتوقيت

استقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم على إقامة مباراة العودة المرتقبة يوم السبت الموافق 21 مارس الجاري. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة. وستكون هذه القمة الإفريقية العنيفة تحت أنظار الملايين، حيث يسعى الأهلي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته في لقاء الذهاب، بينما يطمح الترجي لتأكيد أفضليته والعودة ببطاقة التأهل من قلب القاهرة.

سيناريو الذهاب.. خسارة مفاجئة تضع الأهلي في مأزق

دخل النادي الأهلي لقاء الذهاب في تونس بآمال كبيرة، إلا أن رفاق المدير الفني للفريق الأحمر اصطدموا بتنظيم دفاعي محكم وروح قتالية عالية من لاعبي الترجي. وانتهت المباراة بخسارة الأهلي بهدف نظيف، وهي نتيجة تُعد “مخادعة” في عرف كرة القدم الإفريقية، حيث تلزم بطل مصر بضرورة الفوز بفارق هدفين في لقاء الإياب لضمان العبور المباشر، بينما يكفي الفريق التونسي التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف مع التسجيل في مرمى الأهلي لضمان مقعده في نصف النهائي.

مشوار الفريقين نحو دور الثمانية

تأهل النادي الأهلي إلى هذا الدور بعد مسيرة مميزة في دور المجموعات، حيث نجح في تصدر مجموعته بأداء اتسم بالاستقرار الفني والقدرة على حصد النقاط سواء داخل أو خارج أرضه، مما جعله المرشح الأول في نظر الكثيرين للذهاب بعيدًا في البطولة. في المقابل، جاء تأهل الترجي التونسي بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته، إلا أن خبرة “شيخ الأندية التونسية” في الأدوار الإقصائية ظهرت بوضوح في لقاء الذهاب، مما أثبت أن ترتيب المجموعات لا يعكس دائمًا قوة الفريق في مواجهات خروج المغلوب.

رؤية فنية وتحليلية لموقعة الإياب

تعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والفنية، حيث سيحتاج الفريق إلى توازن دقيق بين الهجوم الضاغط منذ الثواني الأولى لمنع الترجي من اكتساب الثقة، وبين الحذر الدفاعي لتجنب استقبال هدف في مرماه قد يصعب المهمة تمامًا. إن القيمة التاريخية للفريقين، وحجم التنافس بين الكرة المصرية والتونسية، يجعل من هذا اللقاء نهائيًا مبكرًا للبطولة، ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا مكثفًا يملأ جنبات الاستاد، ليكون اللاعب رقم 12 في دفع المارد الأحمر نحو العودة التاريخية “الريمونتادا”.