كشف الاتحاد المصري لكرة السلة، برئاسة عمرو مصيلحي، عن خارطة الطريق الرسمية لمنافسات الدور نصف النهائي من بطولة الدوري الممتاز “رجال”، حيث حدد الملاعب والمواعيد النهائية للمواجهات المرتقبة التي ستجمع عمالقة اللعبة في مصر، في خطوة تهدف إلى تنظيم المسابقة وإخراجها بالشكل اللائق تقنياً وجماهيرياً.
خارطة الملاعب ومواعيد الحسم في المربع الذهبي
وفقاً للقرار الرسمي الصادر عن لجنة المسابقات، تقرر استضافة مباريات هذا الدور الحاسم على صالتين من الطراز رفيع المستوى، وهما صالة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، وصالة العاصمة الإدارية الجديدة بمحافظة القاهرة. ومن المقرر أن تنطلق المنافسات وفق الجدول الزمني المحدد سلفاً أيام 25، 26، 29، و30 من شهر مارس الجاري.
وفي إطار الحرص على تحقيق مبدأ التكافؤ والعدالة الرياضية، اعتمد الاتحاد نظاماً دقيقاً لتوزيع المباريات؛ حيث ستُقام المباريات الأولى والثانية، وفي حال الحاجة للمباراة الخامسة، على صالة محافظة الفريق الذي استطاع تحقيق مركز أفضل خلال الدور التمهيدي للبطولة. وفي المقابل، تُجرى المباراتان الثالثة والرابعة على صالة محافظة الفريق المنافس، مما يمنح الفريق صاحب الترتيب المتقدم أفضلية نسبية في اللعب على أرضه في الجولات الفاصلة.
موقف الفرق المتأهلة وترقب القمة الكلاسيكية
على صعيد الجاهزية الفنية، حجزت ثلاثة أندية مقاعدها رسمياً في المربع الذهبي، وهي الاتحاد السكندري، والزمالك، والمصرية للاتصالات، بعد مستويات قوية قدموها خلال الأدوار الإقصائية الماضية. ومن المقرر أن يشهد نصف النهائي مواجهة نارية تجمع بين الاتحاد السكندري ونظيره الزمالك، وهي المباراة التي تُعد بمثابة قمة كلاسيكية في كرة السلة المصرية لما يمتلكه الفريقان من تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية كبرى.
بينما يترقب فريق المصرية للاتصالات هوية منافسه في الطرف الآخر من نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من المباراة الفاصلة والفاصلة بين فريقي الأهلي وسبورتنج. وكان الفريقان قد تبادلا الفوز في سلسلة مباريات ربع النهائي بنتيجة (1-1)، مما دفع بالصراع إلى مباراة ثالثة حاسمة تُقام يوم الأربعاء لتحديد آخر المتأهلين للظهور في العاصمة الإدارية وبرج العرب.
الاستعداد للسيناريوهات الفاصلة وتطلعات المنافسة
وضع الاتحاد المصري لكرة السلة احتمال التعادل في الحسبان، حيث تقرر بشكل نهائي إقامة مباراة فاصلة يوم 2 إبريل المقبل في حال تساوي الفريقين في عدد الانتصارات خلال سلسلة المباريات المقررة. وتأتي هذه الترتيبات في ظل تصاعد حدة التنافس هذا الموسم، حيث تسعى الأندية الكبرى لاستعادة بريقها أو الحفاظ على سيطرتها فوق منصات التتويج.
ختاماً، تمثل هذه المرحلة من عمر الدوري الممتاز اختباراً حقيقياً لجاهزية الصالات الدولية الجديدة وقدرتها على استضافة الأحداث الكبرى، كما تعكس التطور الملحوظ في إدارة المسابقات المحلية، بما يضمن توفير بيئة تنافسية عادلة لجميع الأندية، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية واسعة عبر الشاشات لهذه اللقاءات التي ستحدد ملامح بطل الموسم الجديد.
