إبراهيم سعيد ينشر صورة مع محمود كهربا في صلاة الفجر بمسجد الحسين

إبراهيم سعيد ينشر صورة مع محمود كهربا في صلاة الفجر بمسجد الحسين
كهربا

تصدر محمود عبد المنعم “كهربا”، جناح النادي الأهلي، واللاعب السابق إبراهيم سعيد، تريند منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب ظهور لافت للثنائي في رحاب مسجد الحسين بالقاهرة القديمة، في وقت يتزامن مع تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها أحمد مرتضى منصور، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، حول كواليس الأزمة المالية وغرامة اللاعب الشهيرة.

كهربا وإبراهيم سعيد في رحاب الحسين

حرص إبراهيم سعيد، نجم كرة القدم المصرية السابق والمحلل الرياضي الحالي، على مشاركة متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” تفاصيل لحظات روحانية جمعته بنجم النادي الأهلي الحالي، محمود عبد المنعم كهربا. ونشر سعيد مجموعة من الصور التي توثق تواجدهما معاً داخل مسجد الإمام الحسين، مؤكداً أنهما أديا صلاة الفجر سوياً في المسجد العريق.

وعلق إبراهيم سعيد على الصور بعبارة مقتضبة قائلاً: “مع كهربا في صلاة الفجر في مسجد الحسين”، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً من قبل جماهير القطبين، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا الظهور يعكس الجانب الشخصي والروحاني للاعبين بعيداً عن صخب الملاعب والمنافسات الرياضية المستمرة، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها كهربا في الآونة الأخيرة.

أحمد مرتضى منصور يكشف كواليس غرامة كهربا

وعلى صعيد آخر، وفي سياق يرتبط بشكل غير مباشر بالتطورات المالية داخل القلعة البيضاء، خرج أحمد مرتضى منصور، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، بتصريحات تليفزيونية لبرنامج “ورا الشمس” المذاع عبر فضائية “الشمس”، كشف خلالها عن ملفات شائكة تتعلق بفترة تواجده في الإدارة. وأكد منصور أن فترة ولايتهم شهدت تدفقات مالية ضخمة للنادي، مشيراً إلى أن خزينة الزمالك انتعشت بشكل خاص بعد استلام قيمة غرامة اللاعب محمود كهربا التي تم تسديدها لصالح النادي.

وأوضح أحمد مرتضى أن مجلس الإدارة الذي كان يقوده في فترات معينة واجه تحديات إدارية ومالية جسيمة، مشدداً على أن هناك “توجيهات” كانت تستهدف عرقلة مسيرة المجلس في ذلك التوقيت. ورغم هذه الصعوبات، اعتبر أن الإدارة نجحت في عبور الأزمات وتأمين موارد مالية كان لها دور كبير في تسيير أعمال النادي الرياضية والإنشائية.

مفاجأة بشأن أموال تركي آل الشيخ

ولم تتوقف تصريحات أحمد مرتضى منصور عند ملف كهربا، بل تطرق إلى علاقته بالمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية. وأعلن منصور خلال اللقاء التليفزيوني أنه تلقى مبلغاً مالياً من آل الشيخ عقب إتمام الصلح بينهما، مؤكداً استعداده الكامل لتسليم هذا المبلغ لنادي الزمالك إذا رغب النادي في ذلك، في إشارة إلى رغبته في دعم استقرار القلعة البيضاء حتى بعد رحيله عن المشهد الإداري الرسمي.

تحليل المشهد الرياضي الراهن

تعكس هذه التحركات المتزامنة حالة من التداخل بين الجوانب الرياضية، القانونية، والاجتماعية في الوسط الكروي المصري. فبينما يمارس كهربا حياته الطبيعية ويظهر في لقاءات ودية مع رموز الكرة المصرية مثل إبراهيم سعيد، تظل أصداء أزمته السابقة مع الزمالك والمبالغ المالية المرتبطة بها مادة دسمة للتصريحات والمساجلات الإعلامية. يبقى السؤال حول مدى تأثير هذه التصريحات المتأخرة من جانب مسؤولي الزمالك السابقين على استقرار المشهد الحالي داخل النادي، ومدى إمكانية إنهاء كافة الملفات المالية العالقة بصفة نهائية.