قائمة منتخب العراق لخوض ملحق مونديال 2026 تشمل 26 لاعبا مع استدعاء كوركيس

قائمة منتخب العراق لخوض ملحق مونديال 2026 تشمل 26 لاعبا مع استدعاء كوركيس
منتخب العراق

كشف جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم، عن القائمة الرسمية لـ “أسود الرافدين” التي ستخوض غمار الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة المرتقبة والحاسمة التي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، والمقرر إقامتها في الحادي والثلاثين من شهر مارس المقبل، حيث يطمح الجانب العراقي لانتزاع بطاقة العبور للمونديال العالمي.

قائمة الـ 26 لاعباً لمهمة الملحق العالمي

اختار الجهاز الفني لمنتخب العراق 26 لاعباً لتمثيل القائمة المختارة، والتي شهدت مزيجاً من عناصر الخبرة والمواهب الشابة والمحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية. وقد ضمت القائمة في حراسة المرمى كل من كميل سعدي، وأحمد باسل، وفهد طالب. أما في خط الدفاع، فقد وقع الاختيار على ريبين سولاقا، ومناف يونس، وآكام هاشم، وزيد تحسين، وفرانس بطرس، وحسين علي، وميرخاس دوسكي، وأحمد مكنزي.

وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، استدعى أرنولد كلاً من حسين عبد الكريم، وأيمار شير، وزيد إسماعيل، وأمير العماري، بالإضافة إلى كيفن يعقوب وزيدان إقبال ويوسف الأمين وإبراهيم بايش وماركو فرج. بينما يقود القوة الهجومية لأسود الرافدين في هذا المفترق التاريخي كل من علي جاسم، وعلي الحمادي، والمهاجم الهداف أيمن حسين، وعلي يوسف، ومهند علي، والوجه الجديد بيتر كوركيس.

مفاجآت الاستدعاء وأبرز الغيابات عن التشكيلة

شهدت القائمة المعلنة مفاجأة من العيار الثقيل بظهور اللاعب بيتر كوركيس، ذو الأصول السويدية، للمرة الأولى في صفوف “أسود الرافدين”، في خطوة يسعى من خلالها الجهاز الفني لتعزيز القدرات الهجومية وصناعة اللعب قبل الموقعة الفاصلة. وفي المقابل، أثار استبعاد بعض الأسماء تساؤلات في الشارع الرياضي العراقي، حيث غاب عن القائمة كل من كرار نبيل، ومصطفى سعدون، وأحمد يحيى، بالإضافة إلى منتظر ماجد، المحترف في الدوري السويدي، والذي كان يُنظر إليه كأحد الأوراق الرابحة.

تحليل فني للمرحلة القادمة وحلم المونديال

يدخل المنتخب العراقي هذه المرحلة وهو يحمل آمال الملايين في العودة إلى المحفل العالمي الأكبر. وتعكس خيارات جراهام أرنولد رغبة واضحة في الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية بدنياً وفنياً، خاصة مع قوة المنافس المرتقب سواء كان من أمريكا الجنوبية (بوليفيا) أو من منطقة الكاريبي (سورينام). فالاستعداد لموقعة 31 مارس يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وانسجاماً سريعاً، خاصة وأن الملحق العالمي لا يمنح فرصاً للتعويض، إذ تلعب المباراة بنظام الحسم لمواصلة مشوار الحلم نحو مونديال 2026.

ويبدو أن الجهاز الفني ركز في اختياراته على تنوع الحلول الهجومية وتأمين الخطوط الخلفية بلاعبين يمتازون بالبنيان الجسدي القوي والقدرة على التعامل مع الكرات العرضية والسرعات، وهي السمات التي تميز الفرق اللاتينية، مما يجعل المرحلة القادمة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الكرة العراقية على فرض هيبتها دولياً واقتناص فرصة الظهور في العرس الكروي العالمي.