حسام حسن يوافق على مواجهة مصر وإسبانيا وديا 31 مارس في إسبانيا

حسام حسن يوافق على مواجهة مصر وإسبانيا وديا 31 مارس في إسبانيا
هاني ابوريدة

في خطوة تعكس تطلعات الكرة المصرية نحو العالمية، حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الدائر حول برنامج تحضيرات “الفراعنة” لفترة التوقف الدولي في شهر مارس المقبل. وقد أعلن الاتحاد رسمياً عن موافقته على العرض المقدم من نظيره الإسباني لإقامة مباراة ودية تجمع بين المنتخبين الكبيرين على الأراضي الإسبانية، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة وأنها تأتي في إطار مرحلة جديدة يقودها المدير الفني حسام حسن.

موافقة العميد تحسم الوجهة الإسبانية

بدأت ملامح الاتفاق تتبلور عقب تلقي الاتحاد المصري خطاباً رسمياً من الاتحاد الإسباني لكرة القدم يقترح فيه نقل المواجهة الودية إلى إسبانيا بدلاً من الدوحة، وهو المقترح الذي كان مرهوناً بقرار فني بحت من الجهاز الفني للمنتخب المصري. ومن جانبه، أبدى حسام حسن موافقته الفورية على هذه التجربة القوية، معتبراً أن مواجهة منتخب بحجم “الماتادور” الإسباني تمثل احتكاكاً مثالياً للاعبي المنتخب الوطني قبل العودة لاستكمال مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

تفاصيل الأجندة الدولية المزدحمة

وبناءً على التنسيق المشترك، تقرر إقامة المباراة الودية يوم 31 مارس القادم في إسبانيا، في حين لا تزال المفاوضات جارية والعمل مستمراً على قدم وساق لتحديد الملعب الذي سيحتضن هذا اللقاء المرتقب. ويأتي هذا التغيير في وجهة البعثة المصرية بعد اعتذار الجانب القطري عن تنظيم الدورة الودية التي كانت مقررة سلفاً، مما دفع الاتحاد الإسباني للتحرك سريعاً لإنقاذ أجندته الدولية وتأمين منافس قوي بحجم بطل أفريقيا التاريخي.

إسبانيا ترتب أوراقها بمواجهتين من العيار الثقيل

وفقاً لما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية الواسعة الانتشار، فإن الاتحاد الإسباني نجح بهذا الاتفاق في حل أزمة كبيرة كانت تهدد تحضيرات منتخب بلاده. وإلى جانب ودية مصر، استقر المنتخب الإسباني على خوض مباراة ودية أولى يوم 27 مارس أمام منتخب صربيا على ملعب نادي فياريال، لتكون ودية الفراعنة هي المحطة الثانية والأهم في معسكر مارس. كما تشير التقارير إلى أن المنتخب الصربي سيلتقي أيضاً بالمنتخب السعودي في إطار ذات التحركات لتأمين مباريات ودية قوية للمنتخبات الأوروبية والعربية.

تطلعات فنية ومكاسب استراتيجية

تمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً لرؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة حسام حسن، حيث يسعى “العميد” إلى بناء شخصية قوية للمنتخب خارج ملعبه وأمام مدارس كروية أوروبية متطورة. ومن الناحية الاستراتيجية، تساهم هذه الودية في تحسين تصنيف المنتخب المصري وتوفير فرصة لظهور المحترفين المصريين في القارة العجوز أمام جماهيرهم في بيئة تنافسية عالية المستوى، مما يعزز من قيمة “العلامة التجارية” للمنتخب الوطني عالمياً.