كشف الإعلامي الرياضي أمير هشام عن التطورات الصحية لثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الدولي المصري أحمد سيد “زيزو” والمالي أليو ديانج، وذلك عقب تعرضهما للإصابة خلال المواجهة المرتبطة بالترجي الرياضي التونسي، والتي أقيمت ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وأفاد “هشام” عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، بأن التشخيص المبدئي لحالة أحمد سيد “زيزو” أظهر تعرضه لكدمة قوية في منطقة الكاحل، وهي الإصابة التي حالت دون استكماله اللقاء بالشكل الأمثل، فيما تعرض زميله أليو ديانج لكدمة في اليد، مما استدعى تدخل الجهاز الطبي للفريق الأحمر لمتابعة الحالتين منذ لحظة الإصابة وحتى العودة إلى القاهرة.
فحص طبي شامل في القاهرة لتحديد حجم الضرر
وأشار التقرير الإعلامي إلى أن الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة السويسري مارسيل كولر، ينتظر التقرير الطبي المفصل الذي سيصدر عقب خضوع الثنائي لفحص طبي دقيق فور الوصول إلى الأراضي المصرية. ويهدف هذا الإجراء للاطمئنان على استجابة اللاعبين للعلاج المبدئي قبل الانخراط في المران الجماعي، وتحديد مدى إمكانية لحاقهما بمباراة الإياب الحاسمة التي ستقام على ستاد القاهرة الدولي.
وتأتي هذه الإصابات في وقت حرج للفريق الأحمر، حيث يسعى الطاقم الطبي لتكثيف الجلسات العلاجية لتجهيز الركائز الأساسية، خاصة وأن طبيعة إصابات الكاحل تتطلب حذراً شديداً في التعامل مع المجهود البدني العالي لضمان عدم تفاقم الإصابة أو تحولها إلى تمزق في الأربطة.
الأهلي يسعى لتدارك التعثر في ستاد القاهرة
وعلى الصعيد الفني، دخل النادي الأهلي في حسابات معقدة بعد سقوطه في فخ الخسارة أمام مضيفه الترجي التونسي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب رادس يوم الأحد الماضي ضمن ذهاب دور الربع النهائي. وتفرض هذه النتيجة على المارد الأحمر ضرورة الفوز بفارق هدفين في لقاء العودة لضمان العبور إلى المربع الذهبي ومواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري.
ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية مباراة الإياب المرتقبة يوم السبت الموافق 21 مارس الجاري، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وسيكون الحضور الجماهيري الغفير في ستاد القاهرة الدولي هو الرهان الأول للجهاز الفني لتحفيز اللاعبين على قلب الطاولة وتعويض تعثر الذهاب.
تحديات فنية تفرضها الإصابات المتلاحقة
تضع إصابة “زيزو” وديانج الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة في اختيار التشكيل الأمثل، حيث يعد الثنائي من العناصر التي تمنح الفريق اتزاناً في منطقة وسط الملعب والشق الهجومي. وفي حال عدم جاهزيتهما الكاملة، سيكون على “كولر” البحث عن بدائل قادرة على تطبيق أسلوب الضغط العالي والتحكم في رتم اللقاء منذ الدقائق الأولى.
المؤشرات الأولية تشير إلى رغبة اللاعبين في اللحاق بالموقعة القارية، إلا أن الكلمة الفصل ستكون للقياسات الطبية والبدنية التي ستجرى خلال الـ 48 ساعة القادمة، وسط آمال عريضة من الجماهير الحمراء باكتمال الصفوف قبل المعركة الكروية الفاصلة أمام بطل تونس.
