أرقام توروب مع الأهلي بعد الخسارة أمام الترجي في دوري أبطال أفريقيا

أرقام توروب مع الأهلي بعد الخسارة أمام الترجي في دوري أبطال أفريقيا
توروب

تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة في مشواره القاري بعد سقوطه في فخ الخسارة أمام منافسه الترجي الرياضي التونسي، بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب “حمادي العقربي” برادس، ضمن منافسات ذهاب دور الربع نهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليضع الأحمر نفسه في موقف معقد قبل موقعة الإياب.

نزيف النقاط وصدمة النتائج السلبية

لم تكن خسارة رادس مجرد تعثر عابر، بل جاءت لتكرس سلسلة من الأرقام السلبية التي تلاحق الفريق خلال الموسم الحالي تحت قيادة المدير الفني الدنماركي “توروب”. وشهدت الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأداء والنتائج، حيث ودع النادي الأهلي رسمياً منافسات بطولة كأس مصر، كما أخفق في التتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، مما أثار موجة من الانتقادات الجماهيرية تجاه الجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع ابتعاد الفريق عن صدارة جدول ترتيب الدوري المحلي.

لغة الأرقام تحاصر الدنماركي توروب

تكشف الإحصائيات الأخيرة عن تراجع مخيف في المردود الفني للفريق تحت قيادة توروب، حيث سجل الخسارة رقم 7 في مشواره مع الأهلي خلال آخر 21 مباراة خاضها الفريق في مختلف المسابقات. وبالنظر إلى هذه الحصيلة، نجد أن الأهلي حقق الفوز في 8 مباريات فقط، وتعادل في 6 أخرى، مسجلاً 26 هدفاً بينما استقبلت شباكه 20 هدفاً، وهو معدل دفاعي يثير الكثير من التساؤلات حول التنظيم الفني للفريق.

وبشكل عام، خاض المدرب الدنماركي منذ توليه المهمة 29 مباراة، نجح خلالها في تحقيق الانتصار في 14 مناسبة، وتعادل في 8 مباريات، وتلقى الهزيمة في 7 مواجهات، مما يعني أن نسبة الفوز لا تتناسب مع موقفه وتاريخه كواحد من أكبر الأندية المنافسة على الألقاب في القارة السمراء.

عقدة دوري الأبطال والغياب عن الانتصارات

استمرت حالة الصيام عن الانتصارات داخل الأدغال الأفريقية للمباراة الرابعة على التوالي، حيث يعود آخر فوز حققه الأهلي في دوري أبطال أفريقيا إلى الجولة الثالثة من دور المجموعات. ومنذ ذلك الحين، دخل الفريق في نفق مظلم من النتائج المتعثرة؛ إذ بدأ التراجع بالتعادل أمام “يانج أفريكانز” بنتيجة 1-1، ثم أعقبها بتعادل سلبي مخيب أمام “شبيبة القبائل” الجزائري، وتكرر المشهد ذاته بالتعادل السلبي مع “الجيش الملكي” المغربي في ختام دور المجموعات، وصولاً إلى الخسارة الأخيرة أمام الترجي في ذهاب ربع النهائي.

تحليل فني للمرحلة المقبلة

بات الجهاز الفني للأهلي بقيادة توروب مطالبًا بمراجعة شاملة لخططه الفنية والبدنية، حيث تظهر الأرقام فجوة واضحة في القدرة على حسم المباريات الكبرى خارج الأرض. وسيكون على الفريق استعادة توازنه سريعاً قبل مباراة الإياب، حيث لا بديل عن الفوز بفارق أكثر من هدف لضمان العبور إلى الدور نصف النهائي، وتفادي الخروج المبكر الذي قد يعني انتهاء حقبة المدرب الدنماركي مع الفريق وبداية مرحلة إعادة بناء شاملة.