خالد طلعت يكشف أرقام سلبية غير مسبوقة للأهلي منذ تأسيسه عام 1907

خالد طلعت يكشف أرقام سلبية غير مسبوقة للأهلي منذ تأسيسه عام 1907
الاهلي

كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن إحصائيات صادمة تخص مسيرة النادي الأهلي في الموسم الكروي الحالي، واصفاً إياها بالأرقام القياسية السلبية التي لم تشهدها القلعة الحمراء منذ تأسيس النادي في عام 1907. وتأتي هذه التصريحات لتثير موجة من القلق لدى الجماهير الأهلاوية، تزامناً مع تعثر الفريق الأخير في البطولة الأفريقية، مما يضع الجهاز الفني واللاعبين تحت حصار الانتقادات الفنية والإحصائية.

انهيار لغة الأرقام في القلعة الحمراء

وفقاً للبيانات التي استعرضها طلعت عبر حسابه الرسمي، فقد خاض النادي الأهلي 41 مباراة في مختلف المسابقات، لم يتمكن خلالها من تحقيق الفوز سوى في 19 مباراة فقط، وهو ما يمثل نسبة نجاح متدنية بلغت 46%، بينما خيم التعادل على 13 مواجهة بنسبة 32%، وتلقى الفريق 9 هزائم بنسبة وصلت إلى 22% من إجمالي المباريات. ولم تتوقف الأرقام السلبية عند نتائج المباريات فحسب، بل امتدت لتشمل المردود الدفاعي الذي وصف بالكارثي، حيث استقبلت شباك الفريق 41 هدفاً بمعدل هدف في كل مباراة، وفشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه سوى في 14 مباراة فقط بنسبة 34%، بينما اهتزت شباكه في 27 مباراة أخرى.

سقوط في المحافل المحلية والعالمية

ألقى خالد طلعت الضوء على تراجع ترتيب الأهلي ونتائجه في البطولات المختلفة، معتبراً أن الموسم الحالي يشهد تراجعاً غير مسبوق في الفعالية التنافسية. فعلى الصعيد العالمي، تذيل الأهلي مجموعته في كأس العالم للأندية محتلاً المركز الرابع والأخير دون تحقيق أي انتصار. ومحلياً، ودع الفريق بطولة كأس مصر من دور الـ32 أمام فريق المصرية للاتصالات المنتمي للدرجة الثانية كبرى مفاجآت الموسم، كما احتل المركز السادس وقبل الأخير في مجموعته بكأس الرابطة، في حين استقر ترتيبه بالمركز الثالث بجدول الدوري الممتاز مع نهاية الدور الأول، حاصداً 70 نقطة فقط من أصل 123 نقطة متاحة بنسبة نجاح لم تتجاوز 57%.

أزمة دوري أبطال أفريقيا وتعقيدات لقاء الإياب

تزايدت الضغوط على المارد الأحمر بعد الهزيمة الأخيرة أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا على ملعب رادس. هذه الخسارة لم تكن مجرد نتيجة عابرة، بل كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة وتراجع حاد في الفاعلية الهجومية التي طالما ميزت الفريق. وأشار الخبراء إلى أن النتائج القارية هذا الموسم تعكس تراجع الهيبة الأفريقية، حيث لم يحصد الفريق سوى انتصارين مقابل 4 تعادلات وهزيمة منذ انطلاق دور المجموعات، وهو معدل لا ينسجم مع طموحات بطل القارة التاريخي.

مهمة انتحارية في استاد القاهرة

بات الأهلي الآن أمام اختبار حقيقي لا يقبل القسمة على اثنين في لقاء العودة المقرر الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي. الفريق مطالب بتحقيق فوز بفارق هدفين لضمان العبور المباشر إلى نصف النهائي، وهي مهمة صعبة في ظل المعطيات الإحصائية الحالية. وأي نتيجة مغايرة للفوز بفارق هدفين، مثل الفوز بهدف وحيد، ستجر اللقاء إلى حسابات معقدة قد تصل لضربات الترجيح، مما يضع استقرار الفريق الفني على المحك ويجعل إدارة النادي أمام ضرورة مراجعة الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع الرقمي التاريخي غير المعتاد.