بعثة الأهلي تصل القاهرة بعد مواجهة الترجي في ربع نهائي دوري الأبطال

بعثة الأهلي تصل القاهرة بعد مواجهة الترجي في ربع نهائي دوري الأبطال
بعثة الأهلي

هبطت في مطار القاهرة الدولي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قادمة من تونس عبر طائرة خاصة، وذلك بعد فراغ الفريق من خوض مواجهة ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا أمام نادي الترجي الرياضي التونسي، في رحلة شهدت حالة من التركيز الشديد تمهيداً لبدء التحضير الفوري لموقعة الحسم بالقاهرة.

تفاصيل تعثر الأهلي في رادس

وكان المارد الأحمر قد تلقى خسارة بهدف دون رد أمام مضيفه الترجي التونسي، في المباراة التي احتضنها الملعب الأولمبي “حمادي العقربي” برادس مساء أمس الأحد. اتسم اللقاء بالندية الكبيرة والصراع البدني في وسط الملعب، إلا أن أصحاب الأرض تمكنوا من اقتناص هدف المباراة الوحيد الذي منحهم أفضلية رقمية قبل لقاء العودة، وسط محاولات من جانب لاعبي الأهلي لإدراك التعادل كانت تفتقر إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام المرمى التونسي.

سيناريوهات التأهل وحسابات العبور

وبهذه النتيجة، لم تُحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي لأميرة البطولات الإفريقية بعد، حيث تأجل الحسم بشكل رسمي إلى موقعة الإياب المرتقبة. ويتعين على النادي الأهلي تحقيق الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة لضمان الصعود المباشر، بينما تكمن خطورة النتيجة بالنسبة للترجي في حاجته لتجنب الخسارة أو الخروج بنتيجة تعادل تضمن له العبور إلى المربع الذهبي، مما يجعل من مباراة القاهرة قمة كروية مشتعلة فنياً وجماهيرياً.

موعد مباراة الإياب المرتقبة في القاهرة

وحدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” يوم السبت المقبل، الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري، موعداً لإقامة مباراة الإياب بين الأهلي والترجي على استاد القاهرة الدولي. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً لمؤازرة الشياطين الحمر في مهمتهم لتعويض خسارة الذهاب، حيث يسعى الجهاز الفني للأهلي لتصحيح الأخطاء التي ظهرت في رادس، وخاصة في الجوانب الهجومية، لضمان استمرار الفريق في رحلة الدفاع عن لقبه القاري.

تحليل فني لمواجهة الحسم

تُعد العودة إلى القاهرة سلاحاً ذا حدين، فبالرغم من أفضلية الأرض والجمهور للنادي الأهلي، إلا أن الفريق التونسي يمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى خارج ملعبه. تكمن القيمة المضافة لهذه المواجهة في التكتيك الذي سيتبعه السويسري مارسيل كولر، حيث من المتوقع أن يلجأ للضغط العالي منذ الدقائق الأولى لامتصاص حماس الخصم وتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الضيوف. وفي المقابل، سيعتمد الترجي على التكتل الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة مستغلاً المساحات التي قد تظهر في الخطوط الخلفية للأهلي نتيجة الاندفاع الهجومي، مما يجعلنا أمام مواجهة كسر عظم لا تقبل القسمة على اثنين.